<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037</id><updated>2012-02-27T21:24:43.334+01:00</updated><title type='text'>مدونة مجهر المجتمع</title><subtitle type='html'>سلاحي القلم 
و
عتادي المعرفة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>30</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2398813955351256020</id><published>2012-02-25T01:10:00.003+01:00</published><updated>2012-02-25T01:57:21.090+01:00</updated><title type='text'>الكرة في ملعب الحكومة الجديدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-E8eLzSHi0lU/T0gmEA7o2MI/AAAAAAAAAPw/18Xjc2qKKkg/s1600/674a1c72855daba1cd021875f29cb2d8.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="220" src="http://1.bp.blogspot.com/-E8eLzSHi0lU/T0gmEA7o2MI/AAAAAAAAAPw/18Xjc2qKKkg/s320/674a1c72855daba1cd021875f29cb2d8.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ما أكثر المواطنين المغاربة الذي يعلقون آمالا كبيرة على حكومة جديدة انبثقت بطريقة يمكن وصفها بالنزيهة خلافا للإستحقاقات الماضية بقيادة حزب العدالة و التنمية الذي تنفس أخيرا الصعداء من المضايقات العنيفة التي لطالما تعرض لها في السابق, فمنذ إعلان النتائج التي أفرزتها انتخابات 25 نونبر و التي أشارت إلى فوز كاسح للحزب الإسلامي غير منحى الخريطة السياسية الوطنية و قلب موازينها,و المواطن المغربي يلمس مؤشرات التغيير الإيجابي الذي يطمح إليه بداية من التخلي عن تلك الممارسات الدنيئة التي سئم منها و ترجمة إرادته التي عبر عنها في صناديق الإقتراع على أرض الواقع و المتمثلة في تنصيب حزب جديد لم يأخذ فرصته بعد في تسيير الشأن العام على رأس الحكومة, مرورا بغياب الضبابية عن المراحل التي قطعتها الأغلبية لتشكيل الحكومة الجديدة ما يشكل معطى غير معهود و مختلف عن الحكومات السابقة التي كانت تشكل في ظروف غامضة تفتقد إلى حس الديمقراطية, و انتهاء بالخطوة الشجاعة و العقلانية التي قام به مجموعة من أعضاء الحكومة و ذلك بالتصريح علنا عن ممتلكاتهم ما يؤشر على أن هناك رغبة أولية من طرف مؤثتي مراكز القرار الجدد في القطع مع ممارسات الماضي.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;نعم,تظل كلها إشارات إيجابية تعطي الشرعية لأحلامنا و طموحاتنا في رؤية مغرب حداثي و ديمقراطي,غير أن المواطن المغربي لن يكتفي بتمجيد هذه المؤشرات و التغني بها بل يريد خطوات حاسمة و ملموسة على أرض الواقع إذ سئم من لغة الخشب المكسوة بالوعود الكاذبة,فهو يهدف إلى محاكمة جميع رموز الفساد و القطع مع كل اشكال البيروقراطية,يريد سيادة الكرامة و العدالة الإجتماعية بتوفير السكن اللائق و التمدرس الناجع,يلح على الحد من المحسوبية التي تدمر مستقبل الشباب و تحبط أهدافهم.فلا يمكن نفي أن هذه المطالب يصعب تحقيقها بسهولة إذ تتطلب الكثير من الوقت خصوصا و نحن نعيش  في ظل هذه الظرفية الحساسة المتمثلة في الأزمة المالية العالمية,بيد أن الحكومة الجديدة لا يكمن دورها في تحقيق هذه المتمنيات فقط بل هي مطالبة أيضا  بالقيام بإجراءات شجاعة لا تحتاج إلى انتظار المصادقة على قانون المالية و لن تكلف خزينة الدولة الكثير,لكن يبقى دور هذه الإجراءات كبير و مؤثر في إرجاع الثقة للفرد المغربي في العمل السياسي و في نجاعة هذا التوجه الذي يسير نحو هذا الوطن,و عليه فإن للجهاز التنفيذي الجديد فرصة ذهبية لا تتكرر كثيرا للبصم على بداية موفقة داخل دواليب تسيير الشأن العام, و لاستغلال هذه الفرصة فلا مناص  من تطبيق مجموعة من الإجراءات التي لا تتطلب سوى الجرأة و الشجاعة, سأحاول استحضار بعضها على الشكل التالي :&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;_الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;لا يمر يوم إلا و نسمع عن اعتقالات تعسفية لأشخاص أدوا ضريبة التعبير عن آرائهم و امتلاك الجرأة بفضح المسكوت عنه فكان مآلهم هو الزج في السجون,لم يفصحوا سوى عن اعتقاداتهم حول ما يجري في بلدهم بغية تحسين أوضاعه و تنمية مجالاته بيد أن الرد غالبا ما يكون معاديا للأعراف الديمقراطية,فإذا كنا نصبو إلى تحقيق هذه الأخيرة فيجب فتح المجال أمام كل الأطراف للتعبير عن وجهات نظرها سواء كانت معارضة أو مؤيدة للتوجه العام,فلا يمكن تخيل دولة ديمقراطية دون سماع الأصوات المعارضة و التي غالبا ما تهدف إلى الإصلاح بانتقاداتها,و لهذا فلا أرى بدا من فتح مجال أكبر لحرية التعبير في إطار المعقول و إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين لم يثبت تورطهم في المحضور  و محاكمة الآخرين بطريقة عادلة ومقننة.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;_صياغة قانون فعال للصحافة :&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;من يمكنه النفي بأن أوضاع السلطة الرابعة في هذا البلد مزرية و مأساوية إذ أنها لم تنل بعد القيمة الحقيقية التي تستحقها,و من أهم ما يمكنه تصحيح مسار هذا المجال هو إطار قانوني تتشارك في صياغته جميع المكونات المهتمة بالميدان و استحضار اقتراحات جميع الأطراف بغية الرقي بالصحافة المغربية و احترام خصوصيات الصحافي و عدم التدخل في منهجية عمله بحيث يظل هذا الأخير حاملا  على عاتقه مسؤولية جسيمة تتلخص في نقل الحقائق و تنوير الرأي العام,فمن المستحيل بناء لبنات دولة ديمقراطية دون فسح المجال لرجل الإعلام لإيصال رسائله إلى أفراد المجتمع, غير أن الوضعية التي يشهدها هذا المجال تتنافى مع هذه الضوابط التي تبقى بعيدة  المنال في ظل استمرار محاكمة الصحافيين بقانون لا يمت لمهنتهم بأي صلة و خير دليل على هذا  المعطى هو محاكمة الصحفي رشيد نيني  بالقانون الجنائي بدل التعاطي مع قضيته بقانون الصحافة الذي يظل للأسف معطلا لحدود الساعة,و عليه فأعتقد أن أولوية الأوليات لترميم التصدعات التي يشهدها هذا المجال هو صياغة قانون للصحافة ينظم بشكل فعال قطاع الإعلام و يمنح للصحافي القيمة التي يستحق.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;_وضع حد لاستفادة اللوبيات من مقالع الرمال و رخص الصيد في أعالي البحار&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;من أهم ما يفجر الغضب الإجتماعي و يوسع الفوارق الإجتماعية التي تسود بشكل كبيرفي بلادنا هو انحصار الإستفادة من امتيازات معينة على أشخاص دون غيرهم ما يفرز نتائج وخيمة على المجتمع,فمن أكثر الأسباب التي تجعل المواطن يفقد الثقة في العمل السياسي و في أي تغيير إيجابي هو لمسه لتلك الإمتيازات الخيالية التي تستفيد منها لوبيات لا تذخر أي جهد في تعطيل مسلسل الإصلاح هذا إن كانت هناك نية للإصلاح في هذا الوطن,فاستفادة لوبي غني من رخص الصيد في أعالي البحار دون أدنى أحقية لن يزيد إلا في الإحتقان الشعبي و السخط الإجتماعية.&lt;script src="http://w.sharethis.com/button/buttons.js" type="text/javascript"&gt;&lt;/script&gt;&lt;script type="text/javascript"&gt;stLight.options({publisher: "8ff540d5-6bf6-4c4f-9f6f-9233a9ce538d"}); &lt;/script&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color: red;"&gt;_ إلزام المجلس الأعلى للحسابات على رفع توصياته و تقاريره أمام الرأي العام&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;للإنتقال إلى مصاف الدول الديمقراطية و الحد من الفساد السياسي و المالي,قام المغرب بدسترة المجلس الأعلى للحسابات سنة 1996 بغية محاسبة و ردع كل المفسدين الذين لا يساهمون سوى في تلويث المناخ السياسي,لكن رغم هذه الخطوة التي أقدمت عليها الدولة إلى أن فعالية هذه المؤسسة لم ترقى إلى المستوى المطلوب و لم تلبي رغبات المواطن المغربي الذي يهدف إلى سيادة ربط المسؤولية بالمحاسبة,إذ أصبحت تتوالى على أذاننا أسماء ناهبي المال العام لكن دون أدنى تحرك من هذه المؤسسة الدستورية التي تعتبر صورية لا أكثر,فالمواطن المغربي يتوخى من هذا المجلس رفع تقارير جميع الخروقات التي يشهدها هذا الوطن و إمداد الرأي العام باسماء كل من سولت له نفسه تجاوز استعمال السلطة و نهب المال العام,و ليس الإكتفاء  برفع تقارير و توصيات محتشمة غير مفعلة.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;للحكومة الجديدة فرصة نفيسة سيكون لها دور مؤثر في ترتيب الأوراق في حالة انتهازها,و من هذا المنطلق ستظهر مدى قوة شخصية حزب العدالة و التنمية و باقي أحزاب الأغلبية في تحدي جيوب المقاومة و اللوبيات الذين يستنزفون خيرات هذا البلد منذ عشرات السنين,فكل الإجراءات المذكورة سلفا لا تحتاج إلى إمكانيات مادية بقدر ما تتطلب جرأة في وجه لوبيات الظل الذين يسيرون شؤون هذا الوطن بفضل آلة تحكم عن بعد تغنيهم عن أي صراعات مع الأطراف الأخرى في رحلة فرض آراءهم و توجهاتم.و لهذا فلن ننتظر نهاية ولاية الحكومة الجديدة لتقييم أداءها و ضبط مدى نجاعة عملها,فالشهور القليلة المقبلة و تطبيق هذه الإجراءات من عدمها  رهين بتوضيح الصورة حول رغبتها في الإصلاح و التغيير الإيجابي الذي يطمع إليه كل فرد في المجتمع.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="fb-comments" data-href="http://rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post_25.html" data-num-posts="15" data-width="470"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2398813955351256020?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2398813955351256020/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2398813955351256020'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2398813955351256020'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post_25.html' title='الكرة في ملعب الحكومة الجديدة'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-E8eLzSHi0lU/T0gmEA7o2MI/AAAAAAAAAPw/18Xjc2qKKkg/s72-c/674a1c72855daba1cd021875f29cb2d8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-8167989350487726963</id><published>2012-02-01T22:10:00.005+01:00</published><updated>2012-02-24T19:48:00.381+01:00</updated><title type='text'>الوهم الضائع</title><content type='html'>&lt;script type="text/javascript" src="http://w.sharethis.com/button/buttons.js"&gt;&lt;/script&gt;&lt;script type="text/javascript"&gt;stLight.options({publisher: "8ff540d5-6bf6-4c4f-9f6f-9233a9ce538d"}); &lt;/script&gt;&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="fb-like" data-href="http://www.rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post.html" data-send="true" data-show-faces="true" data-width="450"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br class="Apple-interchange-newline" /&gt;لم تعد مجرد لعبة تشاهد في أوقات الفراغ لتغيير الروتين اليومي لكل شخص, و لا&amp;nbsp; أداة للترفيه عن النفس و نسيان المشاكل و العراقيل التي نواجهها كل يوم, بل أصبحت تشكل أولوية لا غنى عنها في حياة الأفراد الذين خصصوا لها مكانا في حياتهم إلى جانب الدراسة أو العمل,هي شغف المغاربة التي تمثل لهم جزءا من الهوية و التاريخ الشاهد على إنجازات بلدهم ,إنها كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم التي تجاوزت الحدود و سلبت عقول كل المتيمين بحبها,450 غرام فقط استطاعت تغيير موازين القوى و صنع الأمجاد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و كبقية أفراد دول العالم يعتبر المواطن المغربي هو الأخر من أشد المهتمين بهذه الرياضة التي غزت كل ربوع الوطن , إذ لا يمكن تصور مغربي لا يفقه في قواعد اللعبة و أساليبها,أو غير متعلق بعشق فريق أو لاعب يشجعه في السراء و الضراء,إنه حال المغربي الذي يلون حياته و يتحايل على مشاكله بفضل كرة القدم,و لهذا فمن الطبيعي أن تتجه أنظار المغاربة إلى أهم المحافل الرياضية و الكروية المتمثلة حاليا في كأس الأمم الإفريقية خاصة و أن المنتخب المغربي يعد طرفا فيها ومرشحا على المنافسة على نيلها,لينصب كل الإهتمام بالمسيرة المرتقبة للمنتخب الوطني و تعلق عليه الآمال لتشريف صورة هذا الوطن و إرجاع الإبتسامة للمواطن الذي افتقدها منذ سنوات طويلة بسبب الإخفاقات المتتالية و التعثرات الصادمة للكرة المغربية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-jAOaQt7bxUU/TymqLIeTzsI/AAAAAAAAAMI/Gkh3K_5IHEg/s1600/F6479F2147511.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://2.bp.blogspot.com/-jAOaQt7bxUU/TymqLIeTzsI/AAAAAAAAAMI/Gkh3K_5IHEg/s1600/F6479F2147511.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;لم تعد مجرد لعبة تشاهد في أوقات الفراغ لتغيير الروتين اليومي لكل شخص, و لا&amp;nbsp; أداة للترفيه عن النفس و نسيان المشاكل و العراقيل التي نواجهها كل يوم, بل أصبحت تشكل أولوية لا غنى عنها في حياة الأفراد الذين خصصوا لها مكانا في حياتهم إلى جانب الدراسة أو العمل,هي شغف المغاربة التي تمثل لهم جزءا من الهوية و التاريخ الشاهد على إنجازات بلدهم ,إنها كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم التي تجاوزت الحدود و سلبت عقول كل المتيمين بحبها,450 غرام فقط استطاعت تغيير موازين القوى و صنع الأمجاد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و كبقية أفراد دول العالم يعتبر المواطن المغربي هو الأخر من أشد المهتمين بهذه الرياضة التي غزت كل ربوع الوطن , إذ لا يمكن تصور مغربي لا يفقه في قواعد اللعبة و أساليبها,أو غير متعلق بعشق فريق أو لاعب يشجعه في السراء و الضراء,إنه حال المغربي الذي يلون حياته و يتحايل على مشاكله بفضل كرة القدم,و لهذا فمن الطبيعي أن تتجه أنظار المغاربة إلى أهم المحافل الرياضية و الكروية المتمثلة حاليا في كأس الأمم الإفريقية خاصة و أن المنتخب المغربي يعد طرفا فيها ومرشحا على المنافسة على نيلها,لينصب كل الإهتمام بالمسيرة المرتقبة للمنتخب الوطني و تعلق عليه الآمال لتشريف صورة هذا الوطن و إرجاع الإبتسامة للمواطن الذي افتقدها منذ سنوات طويلة بسبب الإخفاقات المتتالية و التعثرات الصادمة للكرة المغربية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و بعد ثماني سنوات عن (الإنجاز) الذي حققه المنتخب الوطني في كأس الأمم الإفريقية بتونس و ذلك بتأهله إلى نهائي البطولة و هزيمته أمام البلد المضيف بطريقة حركت الكثير من الأفواه كان لزاما على جميع المكونات الرياضية المغربية الإستعداد لترميم التصدعات التي عرفتها الكرة الوطنية بغية البصم على أداء قوي يمكننا من تزعم الكرة الإفريقية,لتشهد الساحة الرياضية أول تحرك في خطة (الإصلاح) الذي جاء من طرف الجامعة الوصية التي تعاقدت مع مدرب أجنبي لازال عمله مرتبطا بفريق آخر و بأجر و امتيازات خيالية لم يسمح للمواطنين الإطلاع عليها, لتستمر هذه الوضعية قرابة 5 أشهر رغم أن الفريق الوطني كان مقبلا على استحقاق مهم يبرز في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية بيد أن الجامعة المنفردة بالقرارت و معها الشعب المغربي وجبا عليهما الإنتظار حتى انتهاء مهام هذا المدرب مع فريق الهلال السعودي كما لو أن هذا الناخب يملك عصا سحرية كفيلة بتخليص الكرة الوطنية &amp;nbsp;من كل المشاكل التي تتخبط فيها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و بعد طول انتظار كُتب لإيريك جيريتس تسلم مهامه و تحقيق نتائج لا بأس بها مكنت الفريق الوطني من التأهل إلى نهائيات المحفل القاري,و من هذه النقطة بدأ الوهم يتسرب للمغاربة من طرف جيوب المقاومة الذين تلاعبوا بمشاعر المواطنين بكل ليونة و برودة دم,فلم نعد نسمع إلا عن الإنسجام الحاصل بين الكتيبة الوطنية و الإستعداد التام لمجاراة أعتد المنتخبات الإفريقية و الرغبة الجامحة للمدرب و اللاعبين في تحقيق اللقب, إنهم جيوب المقاومة الذين يجهزون على أحلام المغاربة البريئة في الرقي و الإزدهار الرياضي,بدءا من بعض الأعضاء الجامعيين الذين يوهمون المغاربة بتصريحاتهم أن كل شئ على ما يرام غافلين عن المشاكل الجمة التي تعرفها الكرة المغربية بالإضافة إلى انفرادهم بالقرارات المصيرية كما لو أنهم &amp;nbsp;&amp;nbsp;ينتمون وحدهم فقط لهذا الوطن متجاهلين إرادة الشعب المغربي الذي لطالما عبر عن مطالبه المشروعة من قبيل الإتيان بمدرب وطني و الإهتمام بالفئات الصغرى لكن دون مجيب,كما أن الإعلام المغربي له أيضا جزء من المسؤولية عن هذه الإخفاقات المتتالية التي سئمنا منها,فعدم إيصال الحقائق للمشاهد و إيهامه بالجو المثالي الذي يسود داخل المعسكر المغربي يعتبر من أخبث الممارسات التي لن تساهم إلا في المزيد من التراجع إذ أن الإعلام الحقيقي و الفعال يبرز دوره في إيصال المعلومة إلى المشاهد دون تحريف و بكل شفافية التي تعتبر من من أهم حقوق هذا الأخير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;لكن رغم إقصاء المنتخب الوطني من الدور الأول بطريقة مذلة و مثيرة للشفقة إذ أصبحت تظهر للعيان نقاط سوداء كانت إلى وقت قريب محجوبة على المشاهد المغربي,فإن نفسي لم تتوقف عن السباحة في الخيال قليلا علني أتحايل على هذه المرارة التي ذاقها كل مواطن مغربي غيور,فافترضت أن الكتيبة الوطنية شهدت مسارا مختلفا و توجت بالكأس الإفريقية لأتخيل ردود فعل المكونات الرياضية,فالكل سيعترف بل و يقر في هذه الحالة بأن التدبير الرياضي المغربي يتميز بعقلانية و احترافية كبيرة متمثلة &amp;nbsp;في قوة جامعة الكرة و شفافية قرارتها ,سنتباهى بتوفرنا على أقوى بطولة محلية تنجب أشهر اللاعبين و أعرقهم,و بالتالي سنجزم بأن الكرة المغربية بخير,و سنعتبر أن جامعتنا هي مثال يحتدى به بين جامعات الكرة الإفريقية,فكل هذه الأوهام كانت ستجد لها مكانا في أنفسنا في حال نيل اللقب الإفريقي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;نعم,أتمنى بل و أحلم أن يكون فريقي الوطني في أعلى المراتب و يقدم أحسن المستويات لحفظ ماء وجه هذا البلد الذي سئم من ممارسات المفسدين,بيد أنني لا أحبذ نيلنا للكأس الإفريقية و كرتنا تتخبط في أعوص المشاكل و أكبرها,و هناك مفسدون يسيرون الشأن الرياضي على أهواءهم&amp;nbsp; و حسب مصالحهم,و إعلامنا لا زال فاشلا في نقل الحقائق كما هي دون تحريف,من حسن الحظ أننا لم نذهب بعيدا في هذه المنافسة لكي لا ننسى و نتجاهل الهالات السوداء التي تلتصق بالكرة المغربية,إنه الوهم الذي كان سيتسرب إلى نفوسنا و يتغلل في اذهاننا لولا هذا الإخفاق الذي أعادنا إلى الصواب.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="fb-comments" data-href="http://www.rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post.html" data-num-posts="200" data-width="470"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-8167989350487726963?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/8167989350487726963/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8167989350487726963'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8167989350487726963'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/02/blog-post.html' title='الوهم الضائع'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-jAOaQt7bxUU/TymqLIeTzsI/AAAAAAAAAMI/Gkh3K_5IHEg/s72-c/F6479F2147511.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-6451125403544688935</id><published>2012-01-19T21:11:00.000+01:00</published><updated>2012-01-19T21:11:53.945+01:00</updated><title type='text'>موقع فكرة: لنبادر جميعا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-QLUTSVhYENs/Txh49BxY3fI/AAAAAAAAAKE/13a0bQzhwtg/s1600/379027_2556346825631_1162798128_32169140_36665189_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://2.bp.blogspot.com/-QLUTSVhYENs/Txh49BxY3fI/AAAAAAAAAKE/13a0bQzhwtg/s320/379027_2556346825631_1162798128_32169140_36665189_n.jpg" width="161" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;كثيرون هم من يعبرون عن سخطهم الكبير على الوضعية التييعيشها هذا البلد,كانوا صغار أو كبار ,مثقفين أو أميين تفرق بينهم ملايين الجزيئاتلكن يجمعهم عدم رضاهم عن أوضاع وطنهم,يتقمصون وضعية المتشائم الذي ينتقد من أجلالإنتقاد,يجيدون هذا الأخير &amp;nbsp;بينما يعجزونعن اقتراح الحلول التي تجعل من نقدهم أن يكون بناء,يبررون فشلهم في تحقيق أهدافهم بإلقاءالمسؤولية على كل من يوجد حولهم,هي ليست فئة معزولة أو قليلة ضمن المجتمع المغربيو إنما هو عدد لا يستهان به أضحى بارعا في الإنتقاد و المعاتبة,فعندما أقول أن هذهالفئة تشكل قسم كبير من المجتمع أقصد أنك تنتقد و هو أيضا ينتقد و أنا بدوريأنتقد,نعم فلا أحد يمكنه نفي أنه لم يمر من هذه التجربة و لو لفترات معينة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;فإذا كان مجتمعنا يتخبط في جملة من المشاكل والتحديات,فيمكن القول أننا من أول هاته العراقيل التي تقف أمام طموحه في الرقي والتطور,فبالإكتفاء بالإنتقاد و المعاتبة تقف حاجزا أمام كل مبادرة يمكن أن تكونقيمة مضافة لهذا الوطن,فهذا الأخير يحتاج إلى أبناءه في هذه المرحلةالحساسة,المبادرة و الإبداع هما السبيلان الوحيدان للخروج من كل المشاكل التيتلتصق بهذا البلد,فعبر الإرادة و العزيمة يمكن لنا التغلب على كل العراقيل منهاالمادية&amp;nbsp; التي يختبئ وراءها كل الفاشلون,لمأكن &amp;nbsp;سأتجرأ على الإفصاح عن هذه العباراتلو لم أشهد مباشرة على بناء مشروع مجتمعي بداية من ميلاده مرورا بعراقيله و انتهاءبالتجاوب الذي قابله به المواطنون,إنه مشروع مختلف يتبنى منطلقا جديدا يتمثل فيتحفيز المواطن على المبادرة,بلا شك يعرفه الكثيرون لأن صداه وصل إلى أغلب المناطقسواء الحضرية أو النائية,إنه موقع فكرة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;موقع يتيح للمواطن مهما كانت شريحته الإجتماعية أو مستواهالدراسي باقتراح أفكار يمكن لها الرقي بالمجتمع,لا يهم نوعية هذه الأفكار فالموقعمنفتح على جميع المجالات (السياسية,الإجتماعية,المقاولتية,الخيرية,...) فالمهم هونجاعة هذه الأفكار في فك لغز المشاكل التي يشهدها المغاربة,فبعيد انطلاق الموقععرف هذا الأخير استقبال العديد من الأفكار التي ترجمت بعضها إلى أرض الواقع بينماتبقى الأخرى في طور التنفيذ,&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و يتمثل دور الموقع في الوساطة بين صاحب الفكرة والمساند الذي نالت الفكرة إعجابه إذ يستدعي الطرفين في أقل من يومين للتباحث وإيجاد السبل الكفيلة لإبرام الإتفاق بينهما,و تعرف هذه الأفكار بعيد نشرها علىالموقع تصويت الزائرين عليها و خلق نقاش بين جميع المتصفحين لتحليل الفكرة واستحضار أبعادها التنموية,فمن هنا يتجلى الدور المحوري الذي يلعبه الموقع فيالتنسيق بين مكونات المجتمع و تحفيزهم على العطاء و الإبداع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و ضمن دردشة قصيرة مع ياسين القاطبي عضو مجموعة فكرة ومهندس دولة في المعلوميات,أكد أن موقع فكرة خلق من أجل المواطنين للتعبير عنأرائهم و أفكارهم و تجنب توجيه النظرة السلبية للأوضاع الداخلية&amp;nbsp; عبر المبادرة و الإبداع,و اعتبر أن أكثرالمشاكل تشعبا و صعوبة يمكن معالجتها بالمبادرة الجمعوية لأنها أقرب إلى المواطنين,ويرى ياسين أن من بين الأسباب الرئيسية التي شجعتهم على تأسيس هذا المشروع هي أحداثالربيع الديمقراطي التي تشهدها الدول العربية و التي تعرف مناداة&amp;nbsp; المواطنين بمجموعة من المطالب للوصول إلىالتطورو التنمية و لهذا فقد تم التفكير في إحداث منبر للمواطنين للإفصاح عنرغباتهم المشتركة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و لأن لكل مجتهد نصيب,فقد تأتىلمشروع فكرة الترشح ضمن خمس أحسن تطبيقات في سنة 2011 ضمن مسابقة ماروك ويبأووردس,ورغم فتوة هذا المشروع فلم يكن على أعضاءه الإنتظار كثيرا لجني ثمار العملالدؤوب الذي تم القيام به و ذلك بنيل ثقة لجنة تحكيم المسابقة المذكورة,و يتوفرمشروع فكرة حاليا على 15 مجموعة مصغرة تابعة له تتكون من طلاب و مستخدمين جمعبينهم ولعهم بالفكرة و إيمانهم بإنجاح المشروع,و قد تم تنظيم أكثر من 13 لقاءتواصليا تتناول مجموعة من المواضيع &amp;nbsp;كالمبادرة الجمعوية و التنمية الذاتية.كما يعملالمشروع حاليا على البحث عن شركاء يمكن لهم المساهمة في تطوير مردوديته و فعاليتهوعليه فيبقى المجال المفتوح لكل من يود الإنضمام بأي شكل من الأشكال إلى هذاالمشروع لإعطاء القيمة المضافة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و بناء على كل هذه المعطيات لايسعنا سوى القول بأن هذا المشروع بدأ يشق طريقه نحو التميز و التألق لخصوصيتهالمنفردة التي لم يسبق تناولها باي طريقة من الطرق,و لتوطيد هذا النسق التصاعديالذي يعرفه المشروع يجب التصويت عليه لنيل جائزة أحسن تطبيق لسنة 2011 للمساهمة فيالمزيد من الإشعاع,و للاختتام هذا المقال لن نجد أحسن من قولة شهيرة يتبناها هذاالمشروع كمنطلق لخدمة المجتمع&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" lang="FR" style="font-size: 18.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="background: #E2F7FF; color: darkred; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: Verdana; mso-hansi-font-family: Verdana;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="background: #E2F7FF; font-size: 18.0pt; mso-ascii-font-family: Verdana; mso-hansi-font-family: Verdana;"&gt;لاتسأل ماذا&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: Verdana; font-size: 18.0pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="background: #E2F7FF; font-size: 18.0pt; mso-ascii-font-family: Verdana; mso-hansi-font-family: Verdana;"&gt;يمكن أن يقدمه بلدكلك، وإنما اسأل ماذا يمكنك تقديمه لبلدك&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 18.0pt; mso-ansi-language: FR;"&gt;"(جون كينيدي).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" dir="LTR" style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: #ece5b6; background-image: initial; background-origin: initial; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Arial; font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-family: Arial; font-size: 18pt;"&gt;للتواصل معنا يرجى زيارة موقعنا الالكتروني&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Arial; font-size: 18pt;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" dir="LTR" style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: #ece5b6; background-image: initial; background-origin: initial; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;a href="http://www.fikra.ma/" target="_blank"&gt;&lt;span style="color: black; font-family: Arial;"&gt;www.fikra.ma&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" dir="LTR" style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: #ece5b6; background-image: initial; background-origin: initial; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" dir="LTR" style="direction: ltr; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: #ece5b6; background-image: initial; background-origin: initial; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; font-family: Arial; font-size: 18pt;"&gt;أو الالتحاق بنا على موقع التواصلالاجتماعي فيسبوك من خلال الصفحة التالية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: #ece5b6; background-image: initial; background-origin: initial; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; font-family: Arial; font-size: 18pt;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" dir="LTR" style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: #ece5b6; background-image: initial; background-origin: initial; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/fikra.ma"&gt;&lt;span style="color: black; font-family: Arial;"&gt;http://www.facebook.com/fikra.ma&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size: 13.5pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و لمساندة المشروع في مسابقة ماروك ويب أوورد يمكنكالتصويت عبر الرابط التالي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" lang="FR" style="font-size: 18.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;a href="http://www.marocwebawards.com/vote/"&gt;&lt;span dir="LTR" lang="FR" style="background: #ECE5B6; color: black; font-family: Arial; mso-ansi-language: FR;"&gt;http://www.marocwebawards.com/vote/&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-6451125403544688935?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/6451125403544688935/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/01/blog-post_19.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/6451125403544688935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/6451125403544688935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/01/blog-post_19.html' title='موقع فكرة: لنبادر جميعا'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-QLUTSVhYENs/Txh49BxY3fI/AAAAAAAAAKE/13a0bQzhwtg/s72-c/379027_2556346825631_1162798128_32169140_36665189_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-5220884412766057502</id><published>2012-01-02T13:10:00.001+01:00</published><updated>2012-01-02T13:14:27.925+01:00</updated><title type='text'>جمعية فكرة تنظم لقاء حول المبادرة الجمعوية و البرمجة اللغوية العصبية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center" class="MsoNormal" style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-nO_85LsCp0g/TwGeQew2IBI/AAAAAAAAAJM/aiPg5aydZXg/s1600/403855_341986765812442_209498955727891_1429894_1170981357_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://4.bp.blogspot.com/-nO_85LsCp0g/TwGeQew2IBI/AAAAAAAAAJM/aiPg5aydZXg/s320/403855_341986765812442_209498955727891_1429894_1170981357_n.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="MsoNormal"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;احتضنت المدرسة العليا للتعليم التقني &amp;nbsp;يوم الجمعة 30 دجنبر بمدينة الرباط لقاءاتواصليا من تنظيم جمعية فكرة حول البرمجة اللغوية العصبية و المبادرة الجمعوية,وقد عرف هذا اللقاء &amp;nbsp;إلقاء عرض لمروانالمتوكل فاعل جمعوي و مؤسس جمعية فكرة الذي سلط الضوء على حتمية&amp;nbsp; أخذ المبادرة في العمل الجمعوي للدور المهمالذي يلعبه هذا الأخير في التغلب على جملة من المشاكل التي يتخبط فيها المجتمعالمغربي من قبيل الفقر و البطالة و صعوبة الإستفادة من التغطية الصحية بالإضافة إلىتأكيده على أهمية المساهمة في بناء صرح التطور و الرقي عبر المشاريع الجمعوية والمقاولتية التي تعد أساس تنمية الوطن و تقدمه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-WWecLg8FeFI/TwGeZ9w28xI/AAAAAAAAAJY/bpuC4bbIdUQ/s1600/385913_341986532479132_209498955727891_1429891_967072433_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://4.bp.blogspot.com/-WWecLg8FeFI/TwGeZ9w28xI/AAAAAAAAAJY/bpuC4bbIdUQ/s320/385913_341986532479132_209498955727891_1429891_967072433_n.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;كما شهد اللقاء التواصلي إلقاء عرض آخر علىالحاضرين من طرف المحاضر و المكون في التنمية الذاتية عماد مسيح الذي اعتبر أن الطبيعةهي مصدر الإلهام الذي ساعد الإنسان في تحقيق مجموعة من الإختراعات و الإنجازاتالتي يسرت حياة البشرية,و يري عماد أن أخذ المبادرة و النجاح في تحقيق الهدفالمنشود يحتاج إلى قدرات داخلية وفطرية توجد لدى كل إنسان لكن يظل الفارق في حجمالمجهودات المبذولة من هذا الأخير لإظهارها و ترجمتها على أرض الواقع,كما يؤكد علىضرورة التخلص من توجيه النظرة السلبية للذات و تعليل الفشل الذاتي بالأعذار من أجلالقدرة على المبادرة و العطاء في سبيل المجتمع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-AHglJKnMK1U/TwGfm-M7cbI/AAAAAAAAAJ8/f1CC1pFzLzQ/s1600/385079_341986425812476_209498955727891_1429890_143583391_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://3.bp.blogspot.com/-AHglJKnMK1U/TwGfm-M7cbI/AAAAAAAAAJ8/f1CC1pFzLzQ/s320/385079_341986425812476_209498955727891_1429890_143583391_n.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span style="line-height: 55px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;هذا و قد عرف اللقاء تقديم عرض مقتضب حولمشروع فكرة من مؤسسه مروان المتوكل الذي يعتبره أنه آتى لخلق مساحة للمبادرة وإعطاء الفرصة لجميع شرائح و مكونات المجتمع للتعبير عن أفكار و آراء تكفل بمنحقيمة مضافة للمواطن و المجتمع المغربي,و من الحاضرين الذين تم استيقاء آرائهم حولاللقاء التو&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: Arial, sans-serif; font-size: 18pt; line-height: 115%;"&gt;صلي محسن زرار و هو مستشار قانوني لمنظمةشبابية مغربية الذي أشاد بهذه التجربة مؤكدا أن صداها وصل&amp;nbsp; إلى مختلف مكونات و طبقات المجتمع و اعتبر أيضاأن العدد المهم الذي حضر إلى اللقاء هو أكبر دليل على نجاح هذا المشروع&amp;nbsp; الذي يشكل ملتقى و مساحة لتبادل الآراء و تلاقحالأفكار.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-5220884412766057502?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/5220884412766057502/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5220884412766057502'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5220884412766057502'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='جمعية فكرة تنظم لقاء حول المبادرة الجمعوية و البرمجة اللغوية العصبية'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-nO_85LsCp0g/TwGeQew2IBI/AAAAAAAAAJM/aiPg5aydZXg/s72-c/403855_341986765812442_209498955727891_1429894_1170981357_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-5799389556517977341</id><published>2011-12-22T18:41:00.000+01:00</published><updated>2011-12-22T18:41:16.934+01:00</updated><title type='text'>المشهد الآخر للربيع العربي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOGGER-youtube-video" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0" data-thumbnail-src="http://3.gvt0.com/vi/ya3rjnNmkwc/0.jpg"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ya3rjnNmkwc&amp;fs=1&amp;source=uds" /&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF" /&gt;&lt;embed width="320" height="266"  src="http://www.youtube.com/v/ya3rjnNmkwc&amp;fs=1&amp;source=uds" type="application/x-shockwave-flash"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-MA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;مخطئ من يعتقد أن رياح الربيع (الديمقراطي) التي أدت إلىإسقاط أكثر الأنظمة فسادا و استبدادا اقتصرت على دول عربية دون أخرى,أو أن هناكبلدانا لم تكن بحاجة إلى هذه الثورات لاستقرار أوضاعها الداخلية,فالحال يقول أنالحركات الإحتجاجية الشبابية لم تنحصر في بلدان معينة بل عمت أغلب الدول العربيةالفقيرة منها أو الغنية,المصنعة أو المستوردة,الملكية أو الجمهورية,هو وباءبالنسبة لجيوب المقاومة فتك بجميع الكيانات دون اسثناء.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;فتونس التي شهدت انطلاق شرارة الربيع العربي,و مصر التياستطاعت تكسير جدار الصمت ,و ليبيا التي أطاحت بأكثر الأنظمة فسادا و عدوانية,فكلهذه الدول لم تكن &amp;nbsp;هي الوحيدة التي وصلتإليها &amp;nbsp;رياح الربيع العربي و إنما هناكبلدانا عرفت هي الأخرى نصيبها من هذه &amp;nbsp;الثورات لكن لم يصل مداها إلى الرأي العام أوبالأحرى ظل هذا الأخيرا ممارسا لسياسة التعتيم تفاديا لتصعيد هذه الأحتجاجات, وأحسن مثال على هذا المعطى هي الدول الخليجية التي استطاعت وضع حد لموجة الإحتجاجاتبتكميم أفواه المجتمع الدولي اعتمادا على قدراتها المادية الضخمة و نفوذها القوي,غيرأن المواقع الإلكترونية و مواقع التواصل الإجتماعي كانتا كفيلتين بتنوير الأفراد وإزالة الضبابية عن المشهد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;فمما لا شك فيه أن الزائر للمواقع الإلكترونية والمستخدم لمواقع التواصل الإجتماعي سيفطن لا محالة للأوضاع المأساوية التي تعيشهادول مجلس التعاون الخليجي التي تتغنى بالديمقراطية و تجسد دور المنقذ و فاعلالخير,و لعل الأحداث المأساوية التي تعرفها البحرين الدولة البترولية و التي يصلناصداها عبر بعض ناشطي الشبكة العنكبوتية هي خير دليل على الأزمة السياسية والداخلية التي يشهدها هذا البلد,و من آخر مظاهر هذه الأزمة هو الفيديو الأخير الذينشر على المواقع الإلكترونية و الذي يسلط الضوء على جوانب أخرى مظلمة من بلد خليجيلا يعرف عنه سوى تخبطه في الخيرات الإقتصادية و اعتماده على الطاقات الأجنبيةالتي&amp;nbsp; تغطي عجز المواطنين الفكري والإبداعي,و الذي شاهد هذا المقطع الذي يقطع الشك باليقين عن القمع و الإضطهاد الكبيرينالذي تمارسه السلطات البحرينية على مواطنين لم يعبروا سوى عن آراء ظلت مكبوتةلسنوات و لا يطمحون إلا ببناء الصرح الديمقراطي و الحداثي لبلدهم سيكتشف أنالزبونية لا تنحصر في الإدارات و المرافق العمومية بل يصل مداها أيضا إلى الإعلامالعربي و المجتمع الدولي ,بيد أن الصور الأكثر تأثيرا و خطورة &amp;nbsp;هي تلك التي نشرت على قناة فرانس 24 ضمن برنامجمراقبون و التي تترجم مشاهد قاسية تتخللها دماء و جثث يتلذذ الأمن بتعذيبها والرقص عليها ,و هذا كله يحدث دون معارضة تذكر من القوى الحية التي تصطدم بالقمع والإستبداد من طرف النظام الحاكم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;غير أن المفارقة الغريبة التي يعرفها المشهد البحريني هيوضعيته الإقتصادية التي لا تثير المخاوف ,لكن من جهة أخرى حالته السياسية المتأزمةالتي كما يبدو للعيان أنها تعاني من خلل كبير يتمثل في الفساد&amp;nbsp; و ربط السلطة بالثروة و الطبقية و غيرها من النقاطالسوداء التي تهدد استقرار هذا البلد هذا إن كان هناك استقرار,و بالتالي يمكنالتساؤل عن مصدرالمشاكل الداخلية المتأزمة لهذا البلد الذي لم يُجد تدبيرها رغمتوفره على إمكانات اقتصادية هائلة و ضخمة...؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و لهذا فلا يمكن بأي حال من الأحوال الجزم بأن رياحالربيع العربي اقتصر صداها على الدول التي تشهد أزمات اقتصادية دون وصول تأثيرهاإلى البلدان (البترولية) التي تعيش رخاء و انفراجا اقتصاديا,بيد أن المعطى الذييثير الكثير من التساؤلات هو الصمت و غض النظر من قبل المجتمع الدولي تجاه هذهالأوضاع المأساوية التي يعرفها هذا البلد إلى جانب الدول الخليجية الأخرى التيسخرت كل وسائلها لإطفاء الشرارات الأولى لموجة هذه الثورات,و عليه فلا يعتبر منالمنطق رهن الثورات الإحتجاجية بوجود أزمات اقتصادية و اجتماعية بل إن هناك أسبابوعوامل &amp;nbsp;أعمق ساهمت في ميلاد الحركاتالشبابية الإحتجاجية في أغلب البلدان العربية بغض النظر عن أوضاعها الإقتصادية أوالإجتماعية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-5799389556517977341?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/5799389556517977341/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5799389556517977341'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5799389556517977341'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html' title='المشهد الآخر للربيع العربي'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2784301126930090067</id><published>2011-12-18T01:52:00.000+01:00</published><updated>2011-12-18T01:52:58.519+01:00</updated><title type='text'>الربيع الديمقراطي المبتور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-lxgdklNDnI4/Tu05GLjihxI/AAAAAAAAAEw/7I_KSNLunJ4/s1600/15.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://3.bp.blogspot.com/-lxgdklNDnI4/Tu05GLjihxI/AAAAAAAAAEw/7I_KSNLunJ4/s320/15.jpg" width="265" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;لم تعد تتحدث الأفواه و تسيل الأقلام منذ وفاة البطلالقومي حسب تعبير الكثيرين محمد البوعزيزي سوى عن الربيع العربي الديمقراطي الذيتعدى الخطوط الحمراء و أوقف نزيف التجاهل الكبير لكلمة و رأي المواطن,فأغلب الشعوبالعربية التي استطاعت الإطاحة بالأنظمة الإستبدادية لم ترى بدا من الفرح و التهليللهذا الإنتصار في معركتها ضد الفساد و الإستبداد,معتقدة بأن هذا النصر الذي حققتهيكفل لها بسلك المسار الصحيح الذي يحلم به كل فرد,غير أن هذا الإعتقاد يتبث حتىاللحظة أنه لم يكن صائبا,صحيح أن الهياكل الحاكمة و نخبها تغيرت و خطابات الأنظمةتجاه الشعوب أصبحت أكثر ليونة بيد أن الأساس لم يعرف طريقه إلى التغيير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-GJbLYoetNbs/Tu05P9GVdwI/AAAAAAAAAE4/5dgcEf8nTTM/s1600/8888888888.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="213" src="http://2.bp.blogspot.com/-GJbLYoetNbs/Tu05P9GVdwI/AAAAAAAAAE4/5dgcEf8nTTM/s320/8888888888.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;و أكبر مثال يترجم أن الإطاحة بالأنظمة وتغييرها لا يعنيبالضرورة وضع قطيعة مع ممارسات الفساد و استنشاق هواء الحرية نجد مصر التي لا زالتتعاني من الإضطهاد و الإسبتداد لكن هذه المرة على يد المجلس العسكري الذي علقتعليه آمال عريضة لمحو آثار السياسة الكارثية للرئيس السابق حسني مبارك,فمن الأخطاءالتي ارتكبتها الشعوب العربية على حسب اعتقادي هي تلك الأفراح التي عبرت عنها بمجردالإطاحة بالأنظمة بدل إكمال المشوار بحزم و صرامة متوهمين بأن الديمقراطية ستأتيبعيد الثورة و دون بذل أدنى جهد ,فالإصلاح الحقيقي لا يمكن لمس آثاره دون وضعقواعد و أسس قوية تساعد على ترسيخه,فلا أحد يمكنه نفي أن هذه الثورات العربيةاستطاعت تحقيق العديد من الإنجازات بيد أن المسيرة لم تكتمل,فالديمقراطية يستحيلتحقيقها بخطوة أو خطوتين و إنما تتطلب نفس طويل و استماتة كبيرة,و لهذا فعليناالتفكير في بدائل معقولة و حلول ناجعة قبل إشعال فتيل الثورات التي &amp;nbsp;لن تنجح و تكتمل إلا بالإستمرارية و الإرادةالقوية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 18.0pt; mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2784301126930090067?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2784301126930090067/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/12/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2784301126930090067'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2784301126930090067'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/12/blog-post_18.html' title='الربيع الديمقراطي المبتور'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-lxgdklNDnI4/Tu05GLjihxI/AAAAAAAAAEw/7I_KSNLunJ4/s72-c/15.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-8758641454652167936</id><published>2011-12-16T17:52:00.001+01:00</published><updated>2011-12-16T17:53:43.278+01:00</updated><title type='text'>حلم عبر الحدود و رأى النور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;object class="BLOGGER-youtube-video" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0" data-thumbnail-src="http://0.gvt0.com/vi/DM-hjruI7Dg/0.jpg" height="266" width="320"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/DM-hjruI7Dg&amp;fs=1&amp;source=uds" /&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF" /&gt;&lt;embed width="320" height="266"  src="http://www.youtube.com/v/DM-hjruI7Dg&amp;fs=1&amp;source=uds" type="application/x-shockwave-flash"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;ما أجمل الإيمانبالأحلام و التعايش معها,بيد أن الصعب يظل في تحقيقها و ترجمتها على أرضالواقع,فليس المهم أن تكون واقعية أو أن تصنف في خانة الخيال بل الأهم هو وضعهاكهدف أسمى يبذل من أجله المستحيل للوصول إليه,هي كلمات استنبطتها من تجربة شخصية بسيطةغير أنها لا تخلو من حكم و دروس غنية لا تلقن حتى في حجرات الأقسام,فغالبا ما تعجزهذه الأخيرة عن مدنا بأثمن و أنفس التجارب و الحكم التي نكتشفها من مدرسة تكسرجميع القواعد و لا تعترف بالضوابط,بلا أدنى شك هي مدرسة استفدنا ولازلنا نستفيدجميعا من &amp;nbsp;عبرها التي يستحيل وضعها فيالميزان,بكل بساطة إنها الحياة...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;لطالما راودني طموحالنجاح و التغلب على الذات,نجاح يخول لي المساهمة في بناء صرح التطور و الحداثةالمجتمعي,و يقيني من نظرة الآخرين التي قد تصنفني كعالة على الوطن,و لإبعاد هذهالتخوفات كان لزاما أن أدخل غمار ممارسة الميدان الأقرب إلى مؤهلاتي و الملائملتوجهاتي,فلم أجد غير الإعلام البديل الذي اتخذته بمثابة مساحة لا نهاية لهاللتعبير عن كل ما يخالجني من آراء و اعتقادات ظلت في الأمس القريب حبيسة الجدران,لأقومبإنشاء مدونة تحتوي على مجموعة من مقالاتي ضمن أول خطوة في هذا المجال,و بعد نجاحالتجربة التي استفدت منها الكثير أصبحت مراسلا لمجموعة من الصحف الإلكترونية منقبيل جريدة أخبارنا التي أتوجه إلى فريق عملها&amp;nbsp;من هذا المنبر بالشكر الجزيل لمساندتهم لي اللامشروطة,فالمشوار لم ينتهيهنا إذ أن التوفيق الذي رافق هذه التجربة أهلني للتوفر على عمود خاص في نفسالجريدة &amp;nbsp;الذي أئتثه بمقالاتي &amp;nbsp;المتمحورة حول قضايا الساعة,ليدوم هذا العمل مدة8 أشهر كانت كفيلة بتكوين نظرة شمولية حول هذا الميدان العسير و المتشعب,لأستنتجأن العمل الصحفي هو رسالة قبل أي شئ آخر و مسؤولية جسيمة الواجب التعامل معهابجدية و تفاني منقطعي النظير,إذ لم يأتي تلقيبها بالسلطة الرابعة من فراغ بللتأثيرها الكبير على الرأي العام و مكانتها العليا في المجتمع,لكن بغض النظر عنجميع هاته المميزات التي لا تجعل الصحافة كغيرها من المهن فأكثر ما جذبني في هذا العملهو أنه يتيح للفرد فرصة الإكتشاف و بناء العلاقات مع أفراد من مختلف شرائح المجتمعو طبقاته,فممارسة هذا العمل يكفل للفرد بأن يكون ملما بكل الجزئيات التي تتعلقبمجتمعه,و من هنا يبرز لنا ثقل هذه المهنة التي لا ديمقراطية بدونها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و بعد حضور مجموعة منالملتقيات و تلقي عدد من التكوينات في مجال الإعلام و التواصل,اكتشفت بفضل مشاهدةبعض أعمال المشاركين أن الصورة هي الأخرى يمكن لها أن تلعب دور مهم في إيصالالرسائل المراد تبليغها للمتلقي إلى جانب الكتابة و الأنماط الصحفية المشاعة,فمايميز العمل الصحفي هو غناه الكبير بالأنماط و الأنواع من قبيل المكتوب و السمعيالبصري,و من منطلق أن للصورة قدرة سحرية على تبليغ الرسائل و اختصار المسافات قررتأن أخوض غمار هذه التجربة بإعداد بودكاست حول موضوع يثير الجدل و يصنع الحدث,فلميكن أمامي سوى اختيار الصحافة الإلكترونية أو كما يسميها البعض الإعلام البديل والأنترنت بصفة عامة و دوره الكبير في تكسير جدار الصمت و إشعال فتيل الثورات التيتعيشها بلداننا العربية,فكان من الطبيعي أن أسلط الضوء على أبرز الفاعلين في هذاالمجال و الذين يسخرون تقنيات الإعلام و الإتصال لمعالجة قضايا تهم المجتمع وانشغالاته,و لهذا فقد قمت باستجواب ثلاث شخصيات تفرق بينهم مجموعة من الجزئيات لكنيجمعهم اهتمامهم الكبير بمجال الإعلام البديل و الإنترنت مثل مروان المتوكل الفاعلالجمعوي الذي استثمر الشبكة العنكبوتية لتجميع أفكار وازنة من مختلف شرائح المجتمعبغية تحقيقها &amp;nbsp;لتنمية الوطن وازدهاره(موقعفكرة),بالإضافة إلى حفصة الغزوي و هي مدونة شابة تبلغ 17 سنة تتخذ الأنترنتللتعبير عن مواقفها و آراءها ,ثم عادل اقليعي رئيس الرابطة المغربية للصحافةالإلكترونية الذي يهدف إلى تقنين و هيكلة مجال الصحافة الإلكترونية,ثلاثة أيام(مدة التصوير) من المتعة و تبادل الأفكار مع هذه الشخصيات التي تطبعها الغيرة علىالوطن والرغبة الجامحة للعطاء في سبيل المجتمع,ثلاثة أيام ستظل راسخة ضمن مجلدذكرياتي لمنحها لي الفرصة للإحتكاك و التحاور مع أفراد يمثلون المواطن المغربيالمكافح و الطموح,فرغم المشاكل التقنية المترتبة عن الإمكانيات البسيطة لإعدادالبودكاست إلى أن مدة الإستجواب مع الشخصيات و التقاط المشاهد مرت في أجواء رائعةستبقى خالدة حتى الممات,و ما دمنا نتحدث عن العراقيل فلن أدع الفرصة تمر لأذكر بعضالمشاكل التي يعاني &amp;nbsp;منها المعدونالمبتدئون للربورطاجات و الأفلام الوثائقية القصيرة و المتمثلة في انعدام الدعمالمادي منه أو المعنوي و بالتالي صعوبة التوفر على معدات متطورة لإنجاز العمل,بالإضافة إلى قلة التكوينات و الدروس التوجيهية&amp;nbsp;التي تصقل مواهب الشباب المغربي المهتم بهذا المجال ,فهذه بعض الأمثلةللمشاكل الغزيرة&amp;nbsp; التي يقع فيها كل طامحلإنتاج عمل يعالج فيه قضية من القضايا التي تهم المجتمع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و بانتهاء الجزءالمتعلق بالتقاط المشاهد و الإستجواب مع الشخصيات لم تتبقى إلا مرحلةالتوضيب(المونتاج) التي تشكل العقبة الأكبر للكثيرين الذين لا يجيدون هذه التقنيةو ذلك لقلة المناهج التي توجههم وتساعدهم على إتقان هذه المادة,لكن من حسن حظي &amp;nbsp;لأنني لم أصادف أي صعوبة تذكر في هذه المرحلةبفضل المساعدة الكبيرة للصديق زكرياء الذي لم يبخل علي بأي نصيحة أو توصية,غير أنهذه المساعدة لم تمنعنا من قضاء الساعات الطوال في توضيب المشاهد مؤمنين بأن عمليةالتوضيب تعد من أهم المراحل في تصوير البودكاست إن لم تكن أهمها,و لهذا فقد قمنابجهذ مضاعف لإتقان هذه المرحلة و بالتالي تسلق العمل لأعلى المراتب و جعله في أبهىالحلل.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;فمن هذا المنبر لايسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدني سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرةفي إنجاز هذا العمل الذي لطالما راودني حلم تحقيقه و إخراجه إلى أرض الواقع,كيف ليأن أصف شعوري و انا أشهد على تحقيق حلم من أهم أحلامي و أشكسها,فليس هناك طريقةلتحفيز الذات و منحها القيمة التي تستحقها غير الإيمان بالأحلام و الإعتقاد الراسخبتحقيقها,و لهذا فسأحرص على توقيع نهاية هذا المقال بحكمة استبطتها من رحلة إعدادهذا البودكاست(إن حلمت بشئ فاعلم أنك قطعت نصف الطريق لتحقيقه)...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-8758641454652167936?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/8758641454652167936/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/12/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8758641454652167936'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8758641454652167936'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/12/blog-post_16.html' title='حلم عبر الحدود و رأى النور'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-8393713736929252133</id><published>2011-11-12T03:24:00.000+01:00</published><updated>2011-11-12T03:24:09.663+01:00</updated><title type='text'>كنز ثمين لا نقدر قيمته</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-h9uQ2-qs5J0/Tr3Yuykq7DI/AAAAAAAAAEo/5xh6Xd9bahE/s1600/039-les-jeunes-d--oulan-bator-s--habillent-a-l--occidentale.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://3.bp.blogspot.com/-h9uQ2-qs5J0/Tr3Yuykq7DI/AAAAAAAAAEo/5xh6Xd9bahE/s320/039-les-jeunes-d--oulan-bator-s--habillent-a-l--occidentale.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;الشباب,سلاحقوي قادر على تذمير كل العراقيل التي لطالما يرددها المسؤولون المغاربة و يجعلونهاذريعة للتخفي وراء أخطاءهم الكارثية في تدبير الشأن الوطني الذين أوصلوه إلىالسكتة القلبية عبر برامجهم الإرتجالية و استراتيجياتهم العشوائية,فمجرد إطلالةسطحية على الهرم السكاني للدول الأوربية و الآسيوية &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;المتقدمةكفيلة باكتشاف ذلك النقص المهول للفئة النشيطة التي يحاولون تعويضها بالإستفادة منهجرة الأدمغة الأجنبية التي ضاقت درعا من الإهمال و الإستهانة التي تعترضها منالجهات المؤثتة لمناصب القرار مما يؤكد أن للمغرب هدية نفيسة تتمثل في الشباب الذينيشكلون الفئة الأعرض في المجتمع غير أن هذه الأخيرة &amp;nbsp;لم تتح لها الفرصة بعد لإبراز قدراتها و مؤهلاتهاالتي لا تستغل على أكمل وجه .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;فشتان بينالمنهجية السليمة التي تسلكها الدول الأوربية في تعاملها مع الشباب سواء المواطنأو المهاجر التي&amp;nbsp; تستثمره في كل ما من شأنهأن يعود بالنفع على المجتمع و يساهم في &amp;nbsp;التنمية و التطور, و تلك الطريقة المبنية علىإشباع المصلحة الخاصة المتبعة من طرف النافذين المغاربة الذين لا يعتبرون الشبابسوى ورقة رابحة يتم اعتمادها كل انتخابات &amp;nbsp;حيث يواظبون على الكفاح المصطنع من أجل الحقوق &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;المغتصبةلرجال الغذ&amp;nbsp; لنيل أكبر عدد من الأصوات التيتخول لهم الجلوس على كراسي الرفاهية و الإستمتاع,من لم يسبق له من المتحكمين فيالسلطة حاليا الضحك على ذقون الشباب و إثقالهم بالوعود الكاذبة التي تؤرق هذهالفئة و تفرمل طموحاتها و أحلامها في خدمة هذا الوطن و الرقي به إلى مصاف الدولالمتقدمة,و لهذا فيجب على الجميع تفهم ثورة الشباب الذين ينادون بمطالب مشروعة &amp;nbsp;بهدف رسم الحدود لهذه المهازل التي تطغى علىالساحة السياسية الوطنية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;كما أنأكثر ما يظهر لنا أن الشباب المغربي لا تمنح له المكانة التي يستحقها هي بنيةالأحزاب السياسية التي تكاد تخلو من كل ما له علاقة بالشباب بغية إبعادهم عن مراكزالقرار المؤثرة التي تظل حبيسة السياسيين (الكهول) والسلطويين الذين يجعلونالمناصب الكبرى غاية لإشباع رغباتهم أكثر من وسيلة لخدمة المصالح العامة ,و&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;بالتاليفقد &amp;nbsp;تم تأسيس الشبيبات الحزبية التي أصبحتتنشط في الآونة الأخيرة لتحجب ذلك التجاهل الكبير الذي تمارسة الأحزاب تجاه الشبابالذين ينفرون من العمل السياسي و الحزبي بسبب هذه الممارسات التي لا تساهم إلا فيتغييب و غياب الشباب عن هذا المجال الحيوي الذي يحتاج لطاقاتهم لتنمية هذا البلد.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;فرغم ردةالفعل الإيجابية التي أبانت عنها الدولة ضمن قانون الإنتخابات الجديد بتخصيص لائحةمشتركة بين الشباب و النساء مما جعل الرأي العام يتفاءل خيرا بهذه المبادرة التيجاءت في سياق الرد على الحركات الشبابية المطالبة بالتغيير,بيد أن هذه الحسنة لمتجد طريقها إلى الكمال بل أطلقت العنان لبروز ثغرة سلبية في العقلية المغربيةالمبنية على إعطاء الأولوية للقرابة و غيرها من الممارسات التي أصبحت تلقائية وعادية في المجتمع المغربي, فكالعادة لم يجد الشباب البسيط السبيل لخوض&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;غمارالعملية الإنتخابية إذ تأكد بالملموس أن حتى هذه الأخيرة تظل حكرا على ذوي النفوذو السلطة,بحيث تبين أن المؤتثين لمراكز القرار أضحوا يتسارعون لتزكية أبناءهم وأقاربهم في الترشح ضمن اللائحة المخصصة للشباب متجاهلين في ذلك المناضلين الذينيضحون بالغالي و النفيس لرؤية حزبهم يتسلق أعلى المراتب و يحقق أفضل النتائج,لنقطع&amp;nbsp;عبر هذا المعطى الشك&amp;nbsp; باليقين أن المحسوبية و الزبونية و غيرها منالسلوكات لا زالت تعشش في أذهان بعض أفراد هذا الوطن الذي يجب أن يكون مثالا يحتدىبه في المصداقية المصنفة ضمن أسس الديمقراطية الحقة التي لم تجد لها بعد مكانا فيهذا المجتمع.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;(تجديد النخب),عبارة لطالما مرت على أذاننا سواء فيالإعلام العمومي أو ضمن الخطابات الحزبية النمطية التي سئم المواطن و الشابالمغربي خاصة منها,و الغريب في الأمر أن هذه الأحزاب التي تدعي أنها تثابر علىتجديد النخب و تشجيع الشباب على الإندماج في العمل السياسي تعد أول من يخالف هذهالقاعدة باحتفاظها بقيادات هرمت و لم يعد لها ما تمنحه للمجتمع,فكيف لأمين عام حزبأن يجرؤ على تغيير القانون الداخلي لحزبه لا لشئ سوى لأنه يريد تمديد ولايته وقيادته للحزب ؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;فما هوالسبيل لإرجاع ثقة الشباب في العمل السياسي و تشجيعه للإندماج في الأحزاب و هذهالأخيرة لا تستغله سوى&amp;nbsp; كواجهة لتجميلصورتها و الإدعاء أنها تعتني بهذه الفئة بالطريقة المثلى؟ألا يمكن اعتبار تشجيعالشباب لدخول العملية السياسية مجرد وهم خاصة و أننا لدينا شرف التوفر على أقدمبرلماني لا يكل و لا يمل من مراكز السلطة التي يتخذها بدون أدنى شك وسيلة لخدمةالمصلحة الخاصة؟,كلها معطيات تثير التساؤلات في أذهان الشباب خاصة و نحن نعيشظرفية حساسة و حاسمة تتمثل في مرحلة ما بعد الدستور.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;و لهذافكوني شاب بسيط من الشباب المتحمسين لخدمة الصالح العام و تنمية بلدهم الذي لازالتتلتصق به الكثير من الهالات االسوداء التي تعرقل المسار الصحيح و الطبيعي نحوالتطور و الديمقراطية و الذين يحلمون برؤية مغرب حداثي و ديمقراطي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-size: 18pt;"&gt;قطع صلتهبكل السلوكات التي تصنفه ضمن بلدان العالم الثالث ,أناشد جميع المكونات سواءالحزبية أو الحكومية بإعطاء الفرصة للشباب الذي لم يبرز بعد المؤهلات التي يتوفرعنها و التي تمت فرملتها عن طريق الممارسات المشينة لأصحاب السلطة,كما أتمنى وأحلم بانسحاب الوجوه المألوفة التي انتهت مدة صلاحيتها منذ زمن طويل و التي لم يعدلها ما تقدمه لهذا المجتمع ,و بالتالي فأقول لهم بصريح العبارة (امنحوا الفرصةللشباب)...فحتى لو سلبت جميع حقوقنا إلا أننا لا يمكن أن نتنازل عن حقنا في الحلم.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-8393713736929252133?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/8393713736929252133/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8393713736929252133'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8393713736929252133'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='كنز ثمين لا نقدر قيمته'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-h9uQ2-qs5J0/Tr3Yuykq7DI/AAAAAAAAAEo/5xh6Xd9bahE/s72-c/039-les-jeunes-d--oulan-bator-s--habillent-a-l--occidentale.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-5546700954124787486</id><published>2011-10-14T22:37:00.002+02:00</published><updated>2011-10-15T00:10:47.609+02:00</updated><title type='text'>موقع فكرة: مفتاح التغيير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-rgEaz6k60js/TpidTF4zD9I/AAAAAAAAAEE/YClP25cVBXo/s1600/282487_259013804109739_209498955727891_1138597_3386818_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://1.bp.blogspot.com/-rgEaz6k60js/TpidTF4zD9I/AAAAAAAAAEE/YClP25cVBXo/s320/282487_259013804109739_209498955727891_1138597_3386818_n.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -5.4pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;إثر مشاركتي قبل بضعة أشهر فيمنتدى الإعلام و الشباب الذي تنظمه الوكالة الدولية للتنمية الأمريكية بمدينةالرباط &amp;nbsp;والذي استطاع جلب شباب من مختلفمناطق المغرب سواء النائية أو المركزية إذ&amp;nbsp;أتاح لهم مجالا لتلاقح الأفكار و تبادل التجارب و فتح نقاشات مستفيضة حولكل ما يتعلق بوضعية هذا الوطن و السبل الكفيلة للرقي به إلى مصاف الدول المتقدمة,مماأدى إلى ميلاد مشروع من طرف &amp;nbsp;المشاركينيقضي بإنشاء قناة إلكترونية تعنى بقضايا الشباب و المستجدات السياسية و الإجتماعيةالتي يشهدها هذا البلد و لهذا فقد عرف هذا المنتدى نجاحا منقطع النظير بشهادةالجميع لما منح &amp;nbsp;للمشاركين فرصة&amp;nbsp; للتعبير عن آرائهم و تطلعاتهم المستقبلية,تعرفتعلى مجموعة من الضيوف الذين حجوا إلى &amp;nbsp;المنتدى لاقتسام التجارب التي راكموها و الإفصاحعن برامجهم و محاولة وضع حد للأسئلة التي تثيرنا عن طريق إجاباتهم المقنعة والفعالة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -5.4pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -5.4pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;فبالإضافة إلى المشاريع التيقدموها هؤلاء الشباب و التي نالت إعجابي بشكل كبير,آثار انتباهي مشروع يتميز بخصوصيةمنفردة لكونه يأتي في ظرفية حساسة تتمثل في الربيع العربي و يحمل طموحات هادفة لنتكون إلا إضافة نوعية للمشهد الوطني,هذا المشروع هو عبارة عن موقع إلكتروني يتيحلأي كان طرح أفكاره لاقتسامها مع زوار الموقع قصد مناقشتها و التصويت عليهالاختيار أفضل الأفكار و مساعدة منتجيها بعد ذلك لتحقيقها على أرض الواقع بمساهمةالجمعيات المهتمة و الجهات المسؤولة التي راقتها الفكرة,و قد انبثقت هذه الأخيرة عنشباب أرادوا أن يجعلوا للمطالب التي يعبر عنها المغاربة في الشوارع إطارا منظمالتكون أكثر نجاعة و فعالية&amp;nbsp; بهدف الوصولإلى أكبر شريحة من المجتمع,مما يؤدي إلى خلق منبر للمواطنين للتعبير عن آرائهم وأحلامهم التي يريدون تحقيقها قصد رؤية مغرب حداثي و متطور,فأكثر ما راقني في هذاالمشروع هو أنه لا يكتفي بانتقاد سياسات&amp;nbsp;الدولة و المسؤولين فقط و إنما يقدم بدائل يمكن لها أن تحقق التغيير والتنمية لهذا الوطن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -5.4pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -5.4pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;فإذا كنا نصبو إلى التغييرالفعلي الذي يضمن لبلدنا الإزدهار و التطور فيجب علينا تشجيع مثل هذه المبادراتالتي تعتبر مفتاح التغيير,فبالمشاركة في موقع فكرة سنكون قد ساهمنا في بناء الصرحالديمقراطي و التنموي لهذا الوطن,و بالتالي فمن الحتمي مساندة هذه المبادرات وإعطائها القيمة المضافة لأن التنمية و التطور لن يأتيا دون تشجيع مثل هذه المشاريعالواعدة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;www.fikra.org.ma&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;www.facebook.com/fikra.ma&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;marouane@ons-maroc.com&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -5.4pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-5546700954124787486?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/5546700954124787486/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5546700954124787486'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5546700954124787486'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html' title='موقع فكرة: مفتاح التغيير'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-rgEaz6k60js/TpidTF4zD9I/AAAAAAAAAEE/YClP25cVBXo/s72-c/282487_259013804109739_209498955727891_1138597_3386818_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2677323172356723483</id><published>2011-10-04T22:34:00.000+02:00</published><updated>2011-10-04T22:34:02.690+02:00</updated><title type='text'>الدخول الجامعي..مجرد وهم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-WeX3zLhj7g0/TottoDWDpYI/AAAAAAAAAEA/mrAUCaBi_0I/s1600/images.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://2.bp.blogspot.com/-WeX3zLhj7g0/TottoDWDpYI/AAAAAAAAAEA/mrAUCaBi_0I/s1600/images.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;انقضت العطلة الصيفيةبأحداثها المريرة و لحظاتها السعيدة,في واقع الأمر لم تكن عطلة بما في الكلمة منمعنى إذ كانت خالية من فترات الإستجمام التي اعتدت عليها في كل فصل صيف,فقد تجزأتبين العديد من الإلتزامات التي منحتها الأولوية لما لها من أهمية كبرى ضمن أجندتيمن قبيل المشاركة في ثلاث ملتقيات للإعلام و التحضير لإصدار جريدة ورقية تعنىبقضايا و اهتمامات الطلاب بالإضافة إلى إنتاج شريط وثائقي حول إبداعات الشبابالمغربي الذي يدحض يوما بعد يوم كل تلك الإدعاءات التي تفيد أنه عاجز عن تفجير طاقاتهفي سبيل مجتمعه,غير أن هذا العمل الذي وصل إلى مراحله النهائية لم يرى نور الكمالفكما يقال لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن &amp;nbsp;لكن تظل التجربة العملية و الإنسانية التياكتسبتها أكبر دليل على خروجي منتصرا من هذه المعركة,فقد عرفت معنى التضحية واكتشفت مذاق الحلم المشروع و اكتشفت أيضا درجة الخبث التي وصل إليها الإنسان,علىأي فمن الأخطاء و التجارب يتعلم الإنسان,يبدو أنني أطلت الحديث عن فصل الصيف حتى غفلتذاكرتي عن الموضوع الذي سأتطرق إليه في هذه التدوينة ربما لأن هذا الفصل&amp;nbsp; يختلف عن سابقيه في أمور ليست بالهينة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;غالبا ما يذكرني شهرشتنبر بأشياء مرتبطة بالدخول المدرسي,كيف تكتض المكتبات بآباء يمنون النفس باعتلاءأبناءهم للمراتب الأولى في مسارهم الدراسي,كيف تثابر القنوات العمومية على تلميعصورة المسؤولين عن هذا القطاع باستحضارها لإحصائيات مغلوطة تفيد أن التعليم المغربيبألف خير, كيف تتحمل الأسر المعوزة قساوة التكلفة المرتفعة للكتب و المقرراتالمدرسية التي يظل نصفها دون استغلال حتى متم الموسم,كلها مظاهر نشاهدها جليا فيهذه الفترة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;يوم الإثنين 3أكتوبر,كان أول أيام الموسم الجامعي الجديد بالنسبة لي ,قبل هذا الموعد الذي كنتأنتظره بكل شغف و حماس,توقعت أن هذا الأخير سيكون شاهدا على لقائي بأصدقاء الجامعةالذين صمت عن رؤيتهم طيلة العطلة,حسبت أنني سأدشن هذا اليوم بمحاضرة قيمة ستكونبمثابة نقطة انطلاق نحو التألق و التفوق الدراسي,الساعة تشير إلى التاسعة صباحا وأناأتجه إلى الجامعة عبر دراجة نارية تآكلت من جراء &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;الطرق&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt; الكارثيةلهذا البلد,فأين وزير التجهيز و النقل الذي يعشق هواية الضحك على ذقون المغاربةعبر طلاته الإعلامية التي تؤشر أن هذا القطاع يسير في المسار الصحيح,غالبا ما أفشلفي كبت نفسي عن انتقاد الدولة ربما هي هواية بيد أنها ضرورة لبناء الصرحالديمقراطي,و أخيرا وصلت إلى الجامعة لأتجه إلى الركن المخصص للبرنامج الأسبوعيللحصص و المحاضرات وأكتشف بل و أتفاجأ بعدم توفر البرنامج الذي يعتبر من أدنىالشروط لبداية الموسم الدراسي ,بحثت بعد هذه الصدمة غير المتوقعة عن شلة أصدقائيفلم أجد &amp;nbsp;إلا اثنين منهم يتسكعان في مرافقالجامعة مبررين ذلك بعدم انطلاق المحاضرات و الدروس ,كلها أحداث لم تزدني إلاإصرارا للتوجه إلى المسؤول عن الطلبة لأخذ أجوبة شافية عن هذه الحالة المأساويةللجامعة &amp;nbsp;لأكتشف أن هو الآخر يغيب عن مكتبهالذي يعمه صمت رهيب,عندها استوعبت بل و تأكدت أن تلك القصاصات الخرافية التي تروىفي الإعلام العمومي عبر الصحفيين و المسؤولين حول توفر الشروط الملائمة للدخول الجامعيمجرد أوهام و حقائق زائفة,فالمراتب الأخيرة التي يؤتثها هذا الوطن لم تأتي بالصدفةو إنما بالتسيير الكارثي و الفساد اللامحدود الذي يشهده هذا القطاع الذي يعد منأعمدة الدول في التنمية و التطور.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2677323172356723483?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2677323172356723483/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/10/blog-post_04.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2677323172356723483'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2677323172356723483'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/10/blog-post_04.html' title='الدخول الجامعي..مجرد وهم'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-WeX3zLhj7g0/TottoDWDpYI/AAAAAAAAAEA/mrAUCaBi_0I/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-5117786000347027254</id><published>2011-10-01T02:20:00.001+02:00</published><updated>2011-10-01T02:23:07.709+02:00</updated><title type='text'>هل من حقنا أن نقول ما نريد ؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-MjjkmXZTaok/ToZdYtUrqSI/AAAAAAAAAD4/P4g9_D94N9g/s1600/0%252C%252C1572732_1%252C00.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://3.bp.blogspot.com/-MjjkmXZTaok/ToZdYtUrqSI/AAAAAAAAAD4/P4g9_D94N9g/s1600/0%252C%252C1572732_1%252C00.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;وزير مغربي&amp;nbsp;يقول(&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt; المغرب دولة الحق و القانون تكفل للمواطن في أن يبدي رأيه في جميعالقضايا,فعبر الدستور الجديد سيقفز هذا البلد إلى مصاف الدول الأكثر ضمانا لحريةالرأي و التعبير), للتوضيح فقط فهذا البلد الذي يتحدث عنه هذا الوزير هو المغرب وليس السويد أو دولة أخرى أضحت لا تكثرت إلى هذه الجزئيات التي لا زلنا نتخبطفيها,لقد تعمدت أيها القارئ الكريم بأن أفتتح هذا المقال بهذه التصريحات الخرافية التييعلم صاحبها جيدا أنه يضحك على ذقون المغاربة لتلميع صورة حكومته التي انتهت مدةصلاحيتها منذ زمن بعيد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;فإياك و أن تغر بهذه الأقوال التي&amp;nbsp; أصبحت لا تفصلها إلا مسافة قليلة عن الخيال وتعبر بكل صراحة عن ما يخالجك من اعتقادات تجد نفسك في مركز للإستنطاق,نعم فرغمالربيع العربي الذي كسر حواجز الصمت في أغلب الدول العربية إلا أن حرية الٍرأي فيالمغرب لم تعرف بعد ذلك التطور الملموس الذي من شأنه أن يغير نظرة الأخر تجاه هذهالنقطة التي تظل للأسف سودوية بل و حالكة في المشهد السياسي,و أكثر ما يدعم هذهالنظرية هي الظروف الغامضة التي اعتقل فيها الصحفي رشيد نيني الذي يحظى بمصداقيةكبيرة عند القراء لما يكشفه من ثغرات غالبا ما تزعج جيوب المقاومة الذين لم يجدواحلا آخرا غير كسر قلمه اعتقادا منهم أنهم سيستطيعون كبح صوت الحق في هذا &amp;nbsp;البلد,بالإضافة إلى الإعتقال الهمجي الذي تعرضتله أصغر معتقلة سياسية &amp;nbsp;&amp;nbsp;إلهام الحسونيالتي لم تفصح إلا عن ما تعتقده بكل شجاعة, فبمجرد تعبير &amp;nbsp;المواطن المغربي عن رأيه المعارض لتوجهات الدولةفمن المؤكد أنه سيعطي للمسؤولين سببا كافيا لإقصائه من أبسط الحقوق التي يستحقهامن قبيل العمل في أسلاك الوظيفة العمومية أو تكوين جمعية أو غيرها من الحقوق التيلا يسئل عنها في البلدان المجاورة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman';"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;فالحال يقول أننا ما زلنا في أول الطريق في مجالتكسير جدار الصمت و النهوض بحرية الرأي و التعبير التي غيرت أنظمة رأسا على عقب,فمنكان مسؤولا عن رحيل أكثر الأنظمة ديكتاتورية في العالم العربي من قبيل بن علي ومبارك غير حرية التعبير التي انبثقت من مواقع التواصل الإجتماعي التي لعبت دوراكبيرا في إيصال أصوات الشباب إلى الرأي العام,فرغم ميلاد الحركات الشبابية التيعبرت عن مطالبها بشكل صريح و قوبلت بالقمع و التنكيل إلا أننا لازلنا نفتقر لمثلهذه المبادرات التي من دون شك ستلعب دورا فعالا في القضاء على الفساد السياسي الذيينهك بلدنا و يعطل مساره الديمقراطي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-5117786000347027254?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/5117786000347027254/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5117786000347027254'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5117786000347027254'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='هل من حقنا أن نقول ما نريد ؟'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-MjjkmXZTaok/ToZdYtUrqSI/AAAAAAAAAD4/P4g9_D94N9g/s72-c/0%252C%252C1572732_1%252C00.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-5822835333140957275</id><published>2011-09-29T23:18:00.000+02:00</published><updated>2011-09-29T23:18:13.367+02:00</updated><title type='text'>(تي جي في) مهزلة لا تطاق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-j1uDH-nC9hg/ToTggXJa_YI/AAAAAAAAAD0/XvzH2adR0lQ/s1600/tgv-maroc.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="212" src="http://2.bp.blogspot.com/-j1uDH-nC9hg/ToTggXJa_YI/AAAAAAAAAD0/XvzH2adR0lQ/s320/tgv-maroc.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;أكثر ما أضحى يطفو علىسطح وسائل الإعلام الوطنية&amp;nbsp; في الأيامالأخيرة هي &amp;nbsp;تلك الزيارة المرتقبة للرئيسالفرنسي نيكولا ساركوزي لمدينة طنجة&amp;nbsp; والتي لن تتعدى بالكاد أربع ساعات و ذلك بمناسبة وضع الحجر الأساس لبناء مشروعالقطار فائق السرعة بصيغته المغربية,هذا المشروع الكارثي بكل المقاييس الذي لنيساهم إلا في المزيد من التعثرات الإقتصادية خاصة وأن العالم يعيش أحلك الأزماتالمالية ,و لهذا فيمكن القول أن القطار الفائق السرعة (تي جي في) يعتبر سابقةخطيرة في تاريخ هذا الوطن ابتداء من الغلاف المالي الضخم الممول به و مرورابالقروض المتراكمة سواء من الدول الخليجية أو الأوربية و التي لن تساهم إلا فيالتبعية العمياء لكل القرارات التي تمليها هذه الدول ليصبح بذلك هذا الوطن محطةاستعمارية لا تحرك ساكنا تجاه ما يحدث حولها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;و الغريب في الأمر أنهذه المهازل تثابر على الإستمرار في ظل الإحتجاجات الشعبية التي يقودها الشباب والتي آرقها هذا التسيير الأحادي من طرف الدولة المستهينة بآراء مواطنيها,فلاالربيع العربي الذي أطاح بأكثر الأنظمة ديكتاتورية و لا الأزمة الإقتصادية التيهددت استقرار معظم الدول العالمية استطاعا أن يوقفا هذا العبث الذي لا يكل و لايمل &amp;nbsp;منه المسؤولين,فبمجرد سماعك للتكلفةالمالية المخصصة لهذا المشروع التي لن أفصح عنها مراعاة لمشاعر القراء ستصاب حينهابأزمة داخلية و سخط ثائر لن يغادرك سريعا,و ما يزيد الطين بلة هو أن الغلاف الماليالذي سيقام به المشروع هو عبارة عن هبات من دول خليجية و قروض من دول أوربية ستجعلهذا البلد لا محالة حبيس أهواء و مزاجية الآخرين,وهذا ما يجعلنا &amp;nbsp;نتساءل عن جدوى هذا المشروع في ظل هذه الظروفالقاهرة&amp;nbsp; و الأجواء غير الملائمة؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-5822835333140957275?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/5822835333140957275/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/09/blog-post_29.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5822835333140957275'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5822835333140957275'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/09/blog-post_29.html' title='(تي جي في) مهزلة لا تطاق'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-j1uDH-nC9hg/ToTggXJa_YI/AAAAAAAAAD0/XvzH2adR0lQ/s72-c/tgv-maroc.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2324262439198642088</id><published>2011-09-28T23:36:00.000+02:00</published><updated>2011-09-28T23:36:49.979+02:00</updated><title type='text'>شباب يحركه الطموح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-VketUzeny7M/ToOTSBnSNzI/AAAAAAAAADg/gf8caiBCu24/s1600/100_1312.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://1.bp.blogspot.com/-VketUzeny7M/ToOTSBnSNzI/AAAAAAAAADg/gf8caiBCu24/s320/100_1312.JPG" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"إعلام الشباب"قد يبدو لك هذا العنوان فيالوهلة الأولى مجرد كلمتين عاديتين يشكلان عبارة قد يصلك أم لن يصلك صداها أومغزاها,لكنك ستكون حتما خاطئا أيها القارئ الكريم إذا فكرت على هذا النحو الذييؤدي بك إلى اعتبار أن هذه العبارة هي مجرد عنوان لا يختلف في شئ عن العناوينالأخرى.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;فيكفينيأن أفصح لك عن أن هذه العبارة قد شكلت ملتقى طرق لشباب لا يتكلم سوى لغة المثابرةللوصول إلى الهدف المنشود,شباب لا يتوفر في قاموسه على كلمة الفشل أوالإحباط,شبابيتخطى العراقيل مهما كانت درجتها ليفرض بعد ذلك ذاته كفاعل حقيقي في مجتمعه,عذرافمهما أطلت في المدح فلن أكون عادلا في إعطاءها المرتبة التي تستحق.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يومالخميس 22 شتنبر,كان تاريخ لقائي بمجموعة من الشباب تفرق بينهم ملايين الجزئياتلكن تجمعهم الغيرة على هذا الوطن و الرغبة الجامحة في إسداء خدمة ولو بسيطةلأجله,مجرد نظرة اتجاههم ستفي بالغرض,ستكتشف عبرها حماس و استعداد&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;منقطعا النظير للقيام بالمستحيل لخدمة مجتمعهمو تحقيق أحلامهم,بسماعك فقط نبرة صوتهم ستعترف أنه هناك ما يجعلهم مصنفين في خانةالتميز.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يومليس كالأيام فقد&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;كان شاهدا على ميلاد نخبةمتراصة و شابة ستقول كلمتها في المستقبل لا محالة لما تتوفر عنه من قدرات خارقةستجد مسارها الصحيح عاجلا أم آجلا,&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;طيلةثلاثة أيام ستظل محفورة في تاريخ ذكرياتي احتككت بهم و تقاسمت معهم أفكاري وتجاربي,تبادلنا أطراف الحديث حول مواضيع شتى أخرجتنا عن صمت معهود شكل له مأوى فيانفسنا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;فحتىلو أتث مداد قلمي صفحات غير معدودة فلن أفلح في تصوير هذه التجربة الغنية التياكتسبت عبرها الكثير و الكثير,فلا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لهذا الملتقىالذي شكل فرصة لتبادل المعارف و تلاقح الأفكار بعيد عن كل تصنع أو تزييف,شكرا لأسرة"إعلام الشباب" مدينة الرباط على هذه الأوقات التي ستظل محفورة في ذهنكل المشاركين بدون اسثناء.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2324262439198642088?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2324262439198642088/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2324262439198642088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2324262439198642088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='شباب يحركه الطموح'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-VketUzeny7M/ToOTSBnSNzI/AAAAAAAAADg/gf8caiBCu24/s72-c/100_1312.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-7394773213203922368</id><published>2011-09-27T01:06:00.002+02:00</published><updated>2011-09-27T02:38:41.782+02:00</updated><title type='text'>الفرصة الأخيرة...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-epXu9A_VFRo/ToEFXW-MgUI/AAAAAAAAADU/J7FRqzpTtAY/s1600/elections3.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://4.bp.blogspot.com/-epXu9A_VFRo/ToEFXW-MgUI/AAAAAAAAADU/J7FRqzpTtAY/s320/elections3.jpg" width="296" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-epXu9A_VFRo/ToEFXW-MgUI/AAAAAAAAADU/J7FRqzpTtAY/s1600/elections3.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فمباشرة بعد الخطاب الملكي ل9مارس الذي أيقظ في نفوس المغاربة كل تلك الآمال التي لازمت الركود لوقت طويل,حسبنا أن هذا الوطن سلك المسار الصحيح الذي سنلتحق عبره إلى ركب الدول المتقدمة ,إذ لا أحد كان يمكنه أن يجادل في مشروعية هذا الطموح الذي كانت تؤمن به كل مكونات المجتمع المغربي باختلاف تلاوينها و مبادئها استنادا إلى اللعبة السياسية المتقنة التي قامت بإخراجها الدولة و التي تمتلث في الإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين الذين دفعوا ضريبة رغبتهم الجامحة في كشف المستور و تنوير الرأي العام بالإضافة إلى إقرار التعديل الدستوري الذي قيل عنه أنه سيحقق العدالة الإجتماعية و الكرامة للمواطن المغربي , مما أدى إلى تفاؤل غير محدود في دخول المغرب إلى مرحلة جديدة تتميز بمشاركة الشعب في تقرير مصيره بعيدا عن المخططات المخزنية التي دائما ما تهدف إلى قتل طموح المغاربة في التغيير.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; background-image: initial; background-origin: initial; border-bottom-width: 0px; border-color: initial; border-left-width: 0px; border-right-width: 0px; border-style: initial; border-top-width: 0px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; outline-color: initial; outline-style: initial; outline-width: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;لكن سرعان ما تحول هذا التفاؤل غير المسبوق إلى تشاؤم معتاد بشأن مستقبل هذا الوطن,فالكل تأكد أن لا شئ تغير أو سيتغير بل و أدرك أن هذه المؤشرات الإيجابية التي أبانت عنها الدولة لم تكن سوى مناورة منها لإبعاد المواطن المغربي عن حلمه في القضاء على الهالات السوداء التي تلتصق ببلده من زبونية و محسوبية وغيرها من الممارسات التي ساهمت في إبقاء المغرب رفقة دول العالم الثالث,فيكفينا القيام بمراجعة بسيطة لما حدث ما بعد الخطاب الملكي ل17 يونيو لندرك أن سكة الديمقراطية لا زالت معطلة في هذا البلد,فالخروقات التي شهدتها حملة الإستفتاء تجاوزت كل الخطوط الحمراء هذا إن كانت هناك خطوط حمراء أصلا في هذا الوطن,بداية من تسخير الدولة لكل الوسائل لفرض رأيها على المواطن بالتصويت بنعم على الدستور الجديد و مرورا بقمعها للأصوات المعارضة التي لم تنل فرصتها سواء في الإعلام العمومي أو حتى في الشارع للإفصاح عن توجهاتها ثم انتهاءا باستغلال الدولة لما أصبح يعرف بالبلطجية لمناهضة كل محاولة من طرف المعارضين لإسماع صوتهم,فما يجب أن يتقبله كل من يبخس دور الحركات الشبابية و يصدر عنهم أحكاما مسبقا هو أن لولا الصفات النضالية التي اتسمت بها لما سمعنا عن تعديل دستوري أو إفراج عن معتقلين سياسيين و بالتالي فعلينا أن نعترف بالإنجازات التي حققتها بعيدا عن كل تعصب و بغض النظر عن تشكيلاتها اليسارية أو الإسلامية لكن هذا لم يمنع أن نتعارض معها في العديد من النقاط ,فأكثر ما يعاب عن هذه الحركات أنها لا تقدم بدائل قادرة على تحقيق التغيير نحو الأفضل و تكتفي بالتنديد و الإحتجاج في الشارع لأن السياسة لا تبقى ممارستها حكرا على الشارع.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; background-image: initial; background-origin: initial; border-bottom-width: 0px; border-color: initial; border-left-width: 0px; border-right-width: 0px; border-style: initial; border-top-width: 0px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; outline-color: initial; outline-style: initial; outline-width: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;لقد كان بوسع الدولة بكل بساطة أن تستغني عن تلك الممارسات التي رافقت حملة الإستفتاء على الدستور باستحضارها لكل الأصوات مهما كانت توجهاتها و تترك الفرصة للحركات الشبابية المعارضة حق الإحتجاج لتبرهن أن هذا الوطن لم يعد يشهد أساليب القمع و أضحى بلد الحريات بامتياز,فمن وجهة نظري الشخصية أن ما خلق كل هذا الإحتقان ليست المضامين التي أتى بها الدستور الجديد و إنما الطريقة التي تعاملت بها الدولة مع الأصوات المنددة و الوسائل غير المشروعة التي استعملتها في التأثير على المواطن للتصويت بنعم على الدستور الجديد,فأصبحنا نرى إبان حملة الإستفتاء أن كل الأماكن أصبحت مباحة لتدعيم الدستور الجديد من واجهات المحلات التجارية و الشركات و المقاهي بل حتى المساجد التي تم استثمار قدسيتها لصالح الدستور مما شكل سبقا خطيرا في استغلال الدين لأغراض سياسية .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; background-image: initial; background-origin: initial; border-bottom-width: 0px; border-color: initial; border-left-width: 0px; border-right-width: 0px; border-style: initial; border-top-width: 0px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; outline-color: initial; outline-style: initial; outline-width: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;و أكثر ما يؤكد أن الدولة استحضرت كل الوسائل للتأثير على رأي المواطن هي تلك الأفراح المصطنعة بنسبة كبيرة مباشرة بعد إقرار الدستور الجديد,فكيف يمكن اعتبار كل أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن فرحهم و هم لم يقرؤا ولو فصل واحد من الدستور و بالتالي لم يستوعبوا مضامينه المعقدة التي وجد أهل الإختصاص صعوبة في تبسيطها,إذن فيمكن الجزم أن للدولة يد خفية في المشاهد التي عرفتها مدننا بعد الخطاب الملكي و ما يؤكد هذا المعطى هي مقاطع الفيديو التي شاهدها الرأي العام و التي تظهر مطالبة المهللين للدستور بمستحقاتهم و التي تكمن في 200 درهم.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; background-image: initial; background-origin: initial; border-bottom-width: 0px; border-color: initial; border-left-width: 0px; border-right-width: 0px; border-style: initial; border-top-width: 0px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; outline-color: initial; outline-style: initial; outline-width: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;كما لعب إعلامنا العمومي أو بالأحرى إعلام الدولة دورا كبيرا في إتقان تجسيد المسرحية على المواطنين القاضية بأن كل شئ على ما يرام ,فبمجرد مشاهدة النشرات الإخبارية سنلمس حتما أن هذا الأخير ما هو إلا رعية من رعايا الدولة,و أكبر دليل على هذا هو التغاضي المقصود الذي تقوم به قنواتنا تجاه المسيرات الإحتجاجية الأسبوعية التي لا تجد لها مكانا في برامج هذا الإعلام,فبعد طرد الدولة للجزيرة التي كانت تتعامل بموضوعية تامة و تكشف الخبايا كان من المتوقع أن تستمر تغطيات الإعلام العمومي التي تفتقد للحياد و تتجه نحو التحيز للدولة,و يكفينا مشاهدة كيف تعامل هذا الإعلام مع الأصوات المعارضة للدستور إبان حملة الإستفتاء إذ لم يعطي الفرصة لأغلبية الأحزاب و التنظيمات التي لم توافق على الدستور لنتأكد بالملموس أن سياسة التضليل لا زالت هي المفضلة لدى الدولة.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; background-image: initial; background-origin: initial; border-bottom-width: 0px; border-color: initial; border-left-width: 0px; border-right-width: 0px; border-style: initial; border-top-width: 0px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; outline-color: initial; outline-style: initial; outline-width: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;إذن فيمكننا القول أن كل هذه الممارسات الدنيئة السالفة الذكر التي ارتكبتها الدولة ما هي إلا نقطة من بحر التجاوزات الخطيرة التي لازالت تستهويها,لكن رغم كل هذا فلازلنا متشبثين بخيط رقيق من الأمل و هذا مايجعلنا نعطي للدولة الفرصة الأخيرة إن كانت فعلا ترغب في تجاوز الأخطاء السابقة التي عانى منها المواطن المغربي,و لا يوجد أفضل من الإنتخابات القادمة لتبرهن للعيان أن التغيير آتي لا محالة و أن البيروقراطية لن تجد لها مكانا في هذا البلد, و حسب رأيي الشخصي أعتبر أن مرور الإنتخابات القادمة في ظروف جيدة يقتضي العديد من الضوابط و التي تتمثل في الإنتقال من التصويت ببطاقة الناخب إلى التصويت بالبطاقة الوطنية لكي لا تترك الفرصة للتلاعب بأصوات الناخبين, بالإضافة إلى إشراف هيئة مستقلة على الإنتخابات عوض وزارة الداخلية التي أخذت نصيبها الكافي من التلاعب بالإنتخابات ,ثم مراجعة التقطيع الإنتخابي الحالي الذي نددت به أغلب الأحزاب السياسية.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-attachment: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; background-image: initial; background-origin: initial; border-bottom-width: 0px; border-color: initial; border-left-width: 0px; border-right-width: 0px; border-style: initial; border-top-width: 0px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; outline-color: initial; outline-style: initial; outline-width: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;و هكذا أعتبر أن عدم وجود هذه الضوابط في الإنتخابات القادمة يعد ضربة قاضية لتحقيق الديمقراطية في هذا الوطن,و لهذا فأرجو أن تؤخذ هذه الضوابط البسيطة و التي سيكون لها دور فعال في تلطيف المناخ الإنتخابي بعين الإعتبار هذا إن كانت للدولة الإرادة في القضاء على التلاعبات التي لطالما ترافق العملية الإنتخابية,و إن تحققت فعلا هذه الشروط فعندئد سيمكننا القول بل و الجزم أن وطننا أخذ المسار الصحيح المتجه نحو التنمية و الديمقراطية الحقة.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-7394773213203922368?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/7394773213203922368/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/09/9.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7394773213203922368'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7394773213203922368'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/09/9.html' title='الفرصة الأخيرة...'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-epXu9A_VFRo/ToEFXW-MgUI/AAAAAAAAADU/J7FRqzpTtAY/s72-c/elections3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-8980724078264961363</id><published>2011-05-22T17:10:00.003+02:00</published><updated>2011-05-22T17:13:43.995+02:00</updated><title type='text'>ورش الإصلاحات..وتفجيرات أركانة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-0mFEXDO0V3M/TdkoHpp50JI/AAAAAAAAACw/jaEMk70AR90/s1600/argana+4.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://1.bp.blogspot.com/-0mFEXDO0V3M/TdkoHpp50JI/AAAAAAAAACw/jaEMk70AR90/s320/argana+4.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;في خضم التحولات الجذرية التي يعيشها المغرب منذ ميلاد حركة 20 فبراير و الخطاب الملكي من إصلاحات دستورية و جهوية متقدمة و غيرها من التطورات التي تشجعنا على التفاؤل بشأن مستقبل هذا البلد,و جميع القوى الحية أو بالأحرى كل المواطنين الذين يرمون إلى تنمية بلادهم و لا تجتمع أو تخلق نقاشات مستفيضة إلا حول هذه الأوراش  المهمة التي تم الإعلان عنها في خطاب الملك محمد السادس  و بالتالي يبقى همها الوحيد هو خلق سبل السير بالوطن إلى الأمام و تخليصه من كل الشوائب التي تجعله يصنف ضمن بلدان العالم الثالث.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;لكن في ظل هذه المتغيرات التي طرأت على بلدنا شكلا و مضمونا حدث ما لم يكن في الحسبان,نفذ عمل إجرامي من طرف أناس يفتقدون إلى ذرة من الرحمة و الوعي,أناس يستوعبون الدين الإسلامي دين التعايش و التسامح و خاتم الأديان من منظور سلبي لا يمت أي صلة بهذا الأخير,أناس دفعهم الحقد تجاه رياح التغيير التي أضحت تضرب في أجواء وطننا للقيام بهذا الفعل الدنيئ الذي لا مبرر له ,أناس كانوا السبب في إزهاق أرواح بريئة ذهبوا ضحية طيشهم أو لنقول سذاجتهم التي كانت أمام إقناعهم بهذه الأفكار السلبية و الهدامة التي تغزو الأذهان و تجعلها لا تدرك إلا الكراهية و الحقد , و قد ذهب 16 قتيلا ضحية هذا التفجير الذي تم بطريقة فجائية و اعتمد منفذوه على أحدث الوسائل التي تركت المحققين و الرأي العام في حيرة من أمرهم,و هذا هو الأمر الذي أصبحنا نلمسه في هذه الأيام الأخيرة ما بعد الحادث إذ تروى روايات و حكايات متناقدة و مختلفة و سيناريوهات لا تترك للمتبع الخيار لتصديق بعضها أو تكذيب بعضها الأخر, حتى وصل صيت هذه الروايات الزائفة إلى نشر صورة مشتبه به في القيام بهذه التفجيرات بينما هذا الشخص في حقيقة الأمر لا علاقة له بهذه التهمة و إنما قد اتهم سابقا بالإعتداء على ثلاثة نساء في منطقة أوطاوا بكندا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;و قد رأى أغلب الفاعلين السياسيين و المواطنين أن هذا التفجير الإرهابي جاء لكي يوقف نزيف سلسلة من الإصلاحات التي ينهجها المغرب بداية من الإصلاحات الدستورية و مرورا بالجهوية الموسعة وانتهاءا بالإفراج عن مجموعة من معتقلي السافية الجهادية الذين كانوا في وقت قريب نقطة سوداء في موسوعة الإعتقال السياسي و حرية التعبير بهذا البلد,و بلا شك فالمسؤولون عن هذا الحادث كان يهدفون من وراءه إفشال الإصلاحات المتتالية التي يعرفها وطننا و المسار الديمقراطي الذي كان ينهجه و خاصة تلويث المصالحة الجزئية الأخيرة التي تمت بين الدولة و الإعتقال السياسي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;و من المهم أن نتحدث عن الظرفية التي أتى فيها هذا الحادث بحيث أنه جاء و المغرب يشهد تحولات ضخمه في مشهده السياسي و الإقتصادي ثم الإجتماعي,و الحركات الشبابية و الأحزاب السياسية و العديد من الفاعلين و المنظمات الجمعوية تطالب بالإيقاف الفوري لقانون الإرهاب الذي خلف جدلا كبيرا في الساحة الوطنية,فهذا الإعتداء الإرهابي لم يأت إلا ليحذر من تبعات إلغاء قانون الإرهاب الذين يريدون القول من هذا المنبر  أن هذا القانون هو الرادع الحقيقي للإرهابيين الذين يهابون بنوده و فصوله و الذي يحول في الكثير من الأحيان دون تحقيق أهداف الإرهابيين ,و السؤال الكبير و المحير الذي يفرض نفسه هل هناك جهات ترفض إلغاء قانون الإرهاب لقناعاتها الخاصة هي التي كانت وراء هذا الحادث الإرهابي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;و المتتبع المنتظم للصحف الوطنية والدولية والمستقي لآراء الشارع و المواطنين سيلمس حتما الإمكانية التي تتداولها مجموعة من الكيانات و التي تتمثل في أن هذا الحادث كانت وراءه المخابرات الأمنية التي تعتبر المستفيد الأكبر من مخلفاته إذ أنها نفذته لتجد مخرج للدولة من الإصلاحات المتراكمة التي على لسان كل مواطن ثم عدم إلغاء قانون الإرهاب بالإضافة إلى توضيح قرار الإفراج عن المعتقلين السياسيين للرأي العام بالقرار الخطأ الذي نتجت عن التبعات و الذي أعطى للإرهابيين شجاعة أكثر للخوض في شؤون الدولة و محاولة زعزعة كيانها و استقرار وحدتها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;لكن رغم كل هذه الوسائل المبيتة التي تستخدمها تلك الجهات لتلويث المناخ العام لوطننا فسيبقى هذا الأخير كما كان بلدا للتسامح و التعايش بين الأديان و سيظل ميدانا للتعبير عن كل ما يخالج الشباب من هموم و تصورات و لهذا فلن تنجح هذه الفئات التي تحسب على رؤو الأصابح في خلق الفتنة و زعزعة الإستقرار .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-8980724078264961363?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/8980724078264961363/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/05/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8980724078264961363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8980724078264961363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/05/blog-post_22.html' title='ورش الإصلاحات..وتفجيرات أركانة'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-0mFEXDO0V3M/TdkoHpp50JI/AAAAAAAAACw/jaEMk70AR90/s72-c/argana+4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-7927054246812949911</id><published>2011-03-15T23:47:00.000+01:00</published><updated>2011-03-15T23:47:54.784+01:00</updated><title type='text'>الأصالة المغربية...في مهب الريح؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh6.googleusercontent.com/-mu_7Z37zqHo/TX_sOvtAYCI/AAAAAAAAABs/r3_0XaKxtjo/s1600/user159725_pic41836_1282344032.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="https://lh6.googleusercontent.com/-mu_7Z37zqHo/TX_sOvtAYCI/AAAAAAAAABs/r3_0XaKxtjo/s320/user159725_pic41836_1282344032.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;لكل دولة مهما كانت طائفتها أو درجتها التنموية أو حتى تمركزها الجغرافي في الخريطة السياسية تقاليدها و أعرافها التي تعتبرها شيئا مقدسا لا غنى عنه بحيث لا اعتراف بكيانها بدون وجود ولو جزء صغير من &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;هذه الثقافة ,لكن هذا الإعتزاز الذي تعرفه جل بلدان العالم بأعرافها لن يمنع وجود استثناءات &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;و أدق مثال على ذلك بلدنا المغرب الذي أصبح مستوردا بكل ما في الكلمة من معنى ,هذا البلد الذي فقد من يدافع على هويته المغتصبة وتقاليده المسلوبة أمام ذلك الغزو الآتي سواء من الشرق أوالغرب فبين ليلة و ضحاها أصبحنا نقدس كل ماهو غربي و نقلص من قيمة كل ما يتعلق بالوطنية ,غير مبالين بالتاريخ الزاخر لهذا البلد بالإنجازات التي أسكتت أفواه كل الأعداء و الجيران,حتى وصلنا لدرجة منحطة من التبعية و التقليد الأعمى للآخر بدون سبب,شتان ما بين مغرب الأمس الذي تقاس قيمة فرده بالروح الوطنية و مدى تمسكه بهويته المصونة التي لا يقربها التحريف و لا الضياع و مغرب اليوم الذي أضحى و للأسف في خبر كان بحيث لم يعد فيه غير الإسم,فإذا حاورت مغربيا فإنك بالتأكيد لن تكتشف مغربيته&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;المختبئة داخل أقفاص التقليد ,لا شئ يعبر عن وطنيته ,لا لباسه المقتبس من مشاهير الأغنية الأجنبية ,و لا لكنته التي فيها مزيج بين العربية و الفرنسية المملوءة بالهفوات الفادحة,ولا حتى ثقافته البعيدة عن محيطه و بلده إذ يمكن أن يفكر مليا بمجرد أن تطرح عليه سؤالا ك متى حقق المغرب استقلاله مثلا أو شئ من هذ القبيل ,لا يمكننا أن ننكر أن العولمة لعبت دور كبير في هذا الإشكال و الوضعية المؤسفة التي عليها بلدنا لكنها ليست الوحيدة التي تُسئل عن هذا المشكل,أين رجال التعليم الذين تودع لهم المهمة في زرع الحب و الوطنية ,أين دور الإعلام في منح هذا الوطن ما يستحقه من مدح بعرضه لبرامج تذكرنا بإنجازات آبائنا و أجدادنا الغالية التي لن تنسى بدل تخديرنا ببرامج لا تمت بعروبتنا و ديننا أي صلة ,أين هو ذلك الرجل السياسي الذي يثقلنا بالوعود الكاذبة وذلك&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بتشجيع الشباب على التفاني في عملهم و حب وطنهم عن طريق تحفيزهم&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;على ممارسة العمل السياسي و الجمعوي اللذان يعدان أنجع وسيلة لخلق أفراد يصونون هذا الوطن بدافع الحب و الغيرة,لكن المسؤول الأكبر عن ما نعانيه من نقص في تربيتنا الوطنية هم نحن ,نعم, هم أولئك الآباء اللذان يفرضون على أبناءهم التكلم باللغات الأجنبية التي يعتبرونها في نظرهم مظهرا من مظاهر التقدم الطبقي أو الثقافي,أولئك الأفراد الذين يبادرونك التحدث باللغة الفرنسية أو غيرها من اللغات الأجنبية بافتخار و اعتزاز كبير كما لو خلصوا بلدهم من أطماع خارجية,هم أولئك الذين لا يعرفون قيمة هذا البلد و لا يدركون أي شئ عنه كما لو تم نفيهم منذ زمن بعيد.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;فإذا تم العبث بقدسية هذا الوطن و كينونته فليس هناك من هو مسؤول أكثر من المغربي نفسه الذي لا يحرك ساكنا و لا يقوم بأي ردة فعل تجاه الإهانات التي يتلقاها هذا الوطن فكلنا تابعنا كيف تم المس بكرامتنا عن طريق ذلك المسلسل المصري الذي استهان بالمرأة المغربية و لم تتم مقاضاته و لا حتى مقاطعته من المغاربة الذين استمروا في متابعته رغم كل ما يحمله من رسائل غير مشفرة تخترق قدسيتنا,ثم بعدها تلقينا ضربة أخرى مدوية من مسلسل كارتوني كويتي مبتدئ أراد خطف الأضواء عن طريق إهانة الشعب المغربي بكل ثقله ,إذن فلن نرجو من هذا الوضع أن يتغير حتى نغير ثقافتنا و طريقة تفكيرنا تجاه وطننا عبر منحه الغالي و النفيس أو على الأقل الدراية الكافية بمقوماته&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وبكل الأحداث التي تجري فيه ,فعن طريق هذه المسائلة الذاتية التي سيقوم بها كل فرد سنخرج حتما من الوضعية التي يعيشها وطننا و سنغير لا محالة نظرة الأجانب و الجيران تجاه وطننا,سيدركون أن بلدنا ليس بضيعة يرتادها الحيوانات بل هناك من هم قادرين على تحمل المسؤولية و على السير بهذا الوطن إلى الأمام و أن هناك دستور لا تُخالف قواعده ينظم و يسير البلاد,سنخلصهم من تلك النظرة الدونية التي ينعتوننا بها باعتبارهم المغرب بلد الدعارة و خرق حقوق الإنسان بامتياز,سنحقق ذلك المغرب الذي لطالما حلمنا به من قضاء على جميع أنواع الفساد السياسي و النهج على سير آبائنا وأجدادنا الذين حافظو عن هذا الوطن و ضحوا بكل ما يملكون في سبيله ليسلموننا المشعل الذي علينا أن نصونه نحافظ عليه,نعم يمكن تحويل كل هذه الأحلام إلى حقيقة مفروضة على الراغب و الرافض إذا ما آمننا بهويتنا و افتخرنا بها و تخلصنا من كل القيود التي تجعلنا تابعين إلى الآخر,فقط بالإعتزاز و تقوية الروح الوطنية يمكننا فعل المعجزات ,والسير بهذا البلد دائما نحو الأمام .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-7927054246812949911?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/7927054246812949911/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7927054246812949911'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7927054246812949911'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_15.html' title='الأصالة المغربية...في مهب الريح؟'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-mu_7Z37zqHo/TX_sOvtAYCI/AAAAAAAAABs/r3_0XaKxtjo/s72-c/user159725_pic41836_1282344032.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-188057773964086467</id><published>2011-03-14T16:54:00.000+01:00</published><updated>2011-03-14T16:55:53.812+01:00</updated><title type='text'>أين الثقة...في العمل السياسي ؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman';"&gt;&lt;a href="https://lh5.googleusercontent.com/-FxJxQZHa32o/TX46HY3dGmI/AAAAAAAAABo/EhDioy5NkP0/s1600/la_politique_pour_les_nuls.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://lh5.googleusercontent.com/-FxJxQZHa32o/TX46HY3dGmI/AAAAAAAAABo/EhDioy5NkP0/s1600/la_politique_pour_les_nuls.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="MsoNormal" style="font-weight: 800; text-align: center;"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman';"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;العمل السياسي هو ذلك المحرك الجو&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;هري لكل دولة مهما كانت درجتها سواء الإقتصادية ,الإجتماعية أو الثقافية بحيث أن السياسة هي بمثابة دستور لا غنى عنه ينظم سير الأوطان ويحافظ على استقرارها,و تتجلى أهداف هذا العمل بصفة عامة في التنمية و التطور على مستوى جميع المجالات بالإضافة إلى ترسيخ المعتقدات و صيانة المكتسبات,لكن للأسف كل هذا يبقى قاعدة مقدسة في &amp;nbsp;جميع الدول باستثناء بلدنا الذي لازال يضع مفهوما خاطئا و خطيرا لماهية السياسة و الجدوى منها ,فالعمل السياسي ليس هو ارتداء بذلة رسمية تظلل بها الآخرين و تجعلهم يحترمونك و يرفعون من قيمتك ,و لا معناه أن تكون فالحا في المراوغاة بحيث لا تترك للآخر الفرصة لاكتشاف نقطة ضعفك,ولا هو الإجادة في إقناع المواطنين بالوعود التي لا آمل منها و التي لن تتحقق ,ولا حتى أن تصير وجها معتادا على شاشة التلفاز في أشهر البرامج الحوارية,فكل هذه المظاهر تبقى مزيفة وكاذبة بحيث لا تغير ذلك التصورالقاتم الذي يضعه المواطن المغربي في ذهنه للرجل السياسي,فالسياسة أو العمل السياسي بالمعنى السليم و الأوحد هو تمثيل المواطنين بأحسن طريقة و الدفاع عن حقوقهم و التعبير عن مطالبهم الملحة التي تجعلهم يضعون الثقة في السياسي ولو أن هذه الثقة لم يبقى لها وجود مند زمن بعيد, فبعد الصدمات التي تلقاها المواطن المغربي من السياسة أصبح تصوره الآن &amp;nbsp;سودويا نحو هذا المعطى,فتأكد أن كل فرد أصبح ينظر للسياسة بنظرة منعدمة من الأمل بحيث لا تشكل له سوى معتركا للمرتزقة الذين يخدعون بعضهم البعض ويمارسون تاكتيكهم القديم على ذلك المواطن البسيط الذي لا يعرف أصلا من أين تبدأ واجباته و تنتهي حقوقه و هذا ما أدى إلى النزوح من العمل السياسي إذ أن هذا الأخير في نظرهم &amp;nbsp;ليس إلا مضيعة للوقت لم و لن تأتي بالنفع على المجتمع الذي سئم و سخط على وضعيته المنحطة و التي لم تدخر السياسة أي جهد في تغييرها و الرقي بها,لهذا أصبحنا نلمس هذا النزوح بشكل كبير عبر مجموعة من التجليات من قبيل انخفاض نسبة المشاركة في الإنتخابات بحيث أن هذه الأخيرة لم تعد تحرك حماس المواطن الذي فقد ثقته كليا في كل تجليات العمل السياسي و كل الأمور المتعلقة به,وما دمنا نتحدث عن الإنتخابات فلن تمحى من ذاكرتي تلك اللحظات التي أرصد فيها أولئك المرتزقة الذي يعرضون بضع دراهم مقابل جلبهم لأصوات من الشباب و الشيوخ الذين يجعلون من الإنتخابات مهنة موسمية لجني بعض المال للتصويت للذي&amp;nbsp; سيدفع أكثر و هم غير مدركين توجهات تلك الجهة و برامجها الكاذبة على الأرجح مكتفين بنظرة على الآمد القريب وذلك بالإرتشاء مقابل التصويت عوض التفكير في المدى البعيد بالمساهمة الفعالة في توجيه البلاد في المسار الصحيح ,فالكل إذن أصبح يُدرك حقيقة الإنتخابات التي تعتبرا مظهر من مظاهر الديمقراطية كواجهة فقط رغم التعتيم الإعلامي الذي يمارس على المواطن بتضخيم نسب المشاركة و تلطيف المناخ الذي جرت فيها هذه الإنتخابات,فهذه الأخيرة ليست سوى نقطة ماء من ذلك النهر العكر من التلاعبات التي أرهقت المواطن المغربي و التي جعلته يستوعب معنى السياسة بمعناها الخاطئ,فإذا كان المواطن يضع تصورا للسياسة بأنها ليست سوى غابة تملأها الوحوش المفترسة عديمة الضمائر تفترس بعضها البعض فالسياسي هو الآخر لا تختلف نظرته للسياسة عن المواطن بشكل ملموس إذ تشكل له فرصة ثمينة لإشباع رغباته و نهب المال العام الذي لا يسئل عنه مستغلا في ذلك عدم المحاسبة و بالتالي فيمكن القول أن السلطة أصبحت تشكل له غاية بدل وسيلة لخدمة المواطنين و العمل على تلبية مطالبهم و احتياجاتهم .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;فالديمقراطية لا تأتي من العدم بل تبنى من لبنات و جزئيات من قبيل نظافة المناخ السياسي ونزاهته إذن فلا يمكن القول بأن المغرب دولة ديمقراطية بالمعنى الدقيق حتى يسترجع المواطن ثقته المسلوبة في العمل السياسي,حتى يضحى للمنصب السياسي رمزية كبيرة ووسيلة لخدمة مصالح الشعب و الدفاع عن حقوقهم بدل اعتبار هذا المنصب محطة للتزود بالمال العام ,حتى يُمنح لجميع شرائح المجتمع الحق في ممارسة العمل السياسي و عدم اقتصاره على النخبة التي تتوارثه آبا عن جد و تتوارث أيضا معه كل تلك الأساليب النثنة و المبيتة التي تعيق سير البلاد في المسار الصحيح ,كل هذه الأمور عليها أن تتوفر في الساحة السياسية ليكون المغرب بذلك بلدا ديمقراطيا بالشكل الصحيح,فرغم جميع التحديات التي تُعيق الشباب المغربي من الولوج للعمل السياسي إلا أنني أدعو هذه الفئة بتجاهل هذه التحديات و التغلب عليها و أخذ المبادرة في الممارسة لتخليق العمل السياسي و تطهيره من كل الشوائب التي تعشش فيه وأيضا لطرد كل تلك الوجوه المألوفة التي عهدناها تعد المواطن بالوعود الكاذبة و التي استقرت كعائلات تمرر السلطة من بعضها البعض ,ففي حالة عدم ممارسة&amp;nbsp; الشباب البسيط و الطموح للعمل السياسي فسنكون عندئد مضطرين لسماع التي الأسماء التي لطالما سلبتنا حقوقنا من قبيل آل الفاسي التي استحوذت على أهم المناصب الوزارية لتترك للشعب فقط متابعة ما تمارسه من تقصير في مهامها و ادخارها الجهد في خدمة مصالح هذا الوطن و السير به للأمام,و لكن رغم كل هذه المظاهر القاتمة للعمل السياسي بالمغرب إلا أننا نعلق آمالا كبيرا على الخطاب الملكي و على الوعود التي آتى بها صاحب الجلالة من تعديل و مراجعة للدستور آملين بذلك أن يعطي هذا الأخير مساحة أكبر للشباب المغاربة لممارسة العمل السياسي في أحسن الظروف و بالتالي لنستفيد من هذه الفئة التي تملك قدرات خارقة و لكن للأسف لا يتم استثمارها و يبقى الإكتفاء بقمعها وعدم منحها الفرصة للتعبير عن رأيها.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-188057773964086467?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/188057773964086467/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/188057773964086467'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/188057773964086467'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_14.html' title='أين الثقة...في العمل السياسي ؟'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-FxJxQZHa32o/TX46HY3dGmI/AAAAAAAAABo/EhDioy5NkP0/s72-c/la_politique_pour_les_nuls.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-7234870479394385940</id><published>2011-03-12T03:33:00.000+01:00</published><updated>2011-03-12T13:19:41.913+01:00</updated><title type='text'>لن يأتي التغيير مرة واحدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh3.googleusercontent.com/-ZsAKJAHlcDo/TXtkRUoSatI/AAAAAAAAABY/tIYfeAfmsUY/s1600/20fevafter45.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="230" src="https://lh3.googleusercontent.com/-ZsAKJAHlcDo/TXtkRUoSatI/AAAAAAAAABY/tIYfeAfmsUY/s320/20fevafter45.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;عرفت الساحة الوطنية في الأيام الماضية حراكا شعبيا و سياسيا كبيرا تمثل في مجموعة من المظاهر التي برزت في ميلاد حركات و مجموعات اتخذت العالم الإفتراضي مقرا لها و التي استطاعت الوصول إلى عدد كبير من الأفراد في زمن&amp;nbsp; قياسي لتتحول بذلك إلى كيانات واقعية تحولت أنشطتها من الشبكة العنكبوتية إلى العالم الواقعي ,مما شجعها على عقد يوم 20 فبراير تاريخا لوقفة احتجاجية سلمية تسمع عبرها جميع مطالب الحركة من أجل التغيير و رسم مغرب جميل مطهر من جميع المظاهر السودوية التي تصنفه ضمن بلدان العالم الثالث, فلم تُخلق هذه المجموعات بالصدفة أو بشكل عبثي بل من معاناة أفرادها من ثغرات و نقاط سوداء في جميع المجالات من فساد سياسي وتحديات اجتماعية كثيرا ما آرقت المواطن المغربي من بطالة و فقر و أمية مما أدى للخروج بمجموعة من المطالب التي عُقدت عليها آمال كبيرة لرسم مغرب جديد ,مغرب حداثي و ديموقراطي ,مغرب خال من كل المظاهر السلبية من محسوبية و اضطهاد و تسلط,مغرب طوى بشكل فعلي صفحته مع الماضي في مجال حقوق الإنسان ,مغرب لا مكان فيه للمرتزقة و الفاسدين السياسيين الذي يشبعون رغباتهم الشخصية فقط في حين &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;يتغاضون عن احتياجات الشعب و مطالبهم.و قد لُخصت هذه المطالب في مجموعة من النقاط نذكر منها حل الحكومة و البرلمان و تشكيل حكومة جديدة تخضع لسلطة الشعب ,إدماج كافة العاطلين في سلك الوظيفة العمومية, محاكمة المتورطين في قضايا الفساد و نهب الخيرات ,إقرار دستور ديموقراطي يمثل الإرادة الحقيقية للشعب,بالإضافة إلى مجموعة من المطالب الأخرى,ورغم ما عرفته الحركات الإحتجاجات السلمية ل20 فبراير من قيام فئات محسوبة بأعمال شغب سرعان ما تصدت لها القوات العمومية إلى أن هذا اليوم كان مهما في&amp;nbsp; مسار المملكة إذ شهدت الشوارع المغربية خروج أعداد غفيرة تطالب بإصلاحات جذرية في الشأن المغربي و بالتالي فهذا المعطى يؤكد مدى نجاح هذه الحركات في إيصال صوتها لكافة أفراد الشعب.و بعد أيام معدودة من هذه الإحتجاجات تم الإعلان عن خطاب سيقوم به جلالة الملك ليتساءل بعدها مباشرة الرأي العام عن الرد الذي سيقابل به احتجاجات 20 فبراير فالكل تكهن بمجموعة من السيناريوهات التي سيأتي بها الخطاب الملكي لكن حدث ما لم يكن في الحسبان&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;بحيث فجر هذا الخطاب مفاجئات سارة من العيار الثقيل من قبيل تشكيل لجنة تعنى بمراجعة الدستور بشكل جذري و إعطاء المزيد من الصلاحيات للوزير الأول واختيار هذ الأخير من الحزب الحائز على الاغلبية في الإنتخابات لتكون هذه اللحظة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى في مسار المملكة,و بالتالي فكل هذه الوعود التي أتى بها جلالة الملك قابلتها جل مكونات الشعب بارتياح كبير إذ خرج المواطنين إلى الشوارع مباشرة بعد الخطاب معبرين عن فرحتهم الكبيرة بتلقائية غير معهودة ليرسم كل واحد منا في ذهنه ذلك المغرب الذي طالما حلم به ,لنصبح في رمشة عين متخلصين من جميع التحديات التي تواجهنا و العوائق التي تحول دون حضور هذا البلد مع القوى العظمى في جميع المجالات سواء السياسية , الإقتصادية ثم الإجتماعية و حتى الثقافية.وبالتالي فعبر هذه الإصلاحات التي سيقوم بها استطاع المغرب أن يكون نموذجا للتنمية في العالم و أن يحصل على الثناء من مجموعة من البلدان و التنظيمات السياسية&amp;nbsp; من قبيل واشنطن التي رأت أن الملك محمد السادس دائم الإنصات لشعبه و مدريد التي ثمنت هذه الخطوة و رأت فيها الكثير من الجرأة و المسؤولية ثم فرنسا عبر رئيسها نيكولا ساركوزي الذي لم يتوانى في مساندته للمغرب في مواجهته لتحديات هذا الورش الكبير الذي ستشهده المملكة ,إذن فيمكن القول أن هذا الخطاب الملكي لا يعتبر مجرد خطاب عادي بل هو لحظة تاريخية ستدون في المقررات الدراسية للأجيال القادمة ,لكن بعد الفرحة العارمة التي عرفها الشعب المغربي &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;بمناسبة ما رافق الخطاب الملكي عادت من جديد تلك الحركات لتعبر عن عدم رضاها عن رد الملك محمد السادس و عن عدم اكتفاءها بمراجعة الدستور بل تريد استجابة لمطالبها الأخرى و التي لا تقل أهمية عن إصلاح الدستور على حسب قولها و التي تتمثل في الإفراج عن المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي ثم تمكين عموم المواطنين من الولوج إلى الخدمات الإجتماعية فهذا السخط الذي أبانت عنه هذه الحركات أدى بها إلى الإحتجاج من جديد يوم 20 مارس القادم لتلبية مطالبها الأخرى ,عن طريق هذه الخطوة التي ستقوم بها هذه الحركات فقد أبانت بشكل صريح عن سوء نية و عن أن هذه المطالب ليست سوى واجهة لأهداف أخرى لا يعلمها إلا أفراد هذه الحركات و ليتبين للعيان أن وراء هذه الحركات تقف لوبيات يبقى همها الوحيد و الأوحد هو خلق البلبلة في و تعكير المناخ العام و الرجوع بها إلى ما قبل الإستقلال لتتخبط من جديد في أوحال مشاكل تم تجاوزها قبل وقت طويل عوض التقدم بها إلى الأمام عبر تثمين الخطاب الملكي و كل ما جاء به من حسن نية لتحسين الأوضاع الداخلية,فمن الآن أصبحت على يقين تام و معي مجموعة من المغاربة أن هذه الحركات خلقت لأهداف غير التي تصرح بها في العلن لأن من يريد المصلحة العليا لهذا البلد فلن يتأخر و لو برهة في مساندة ملكه على كل هذه الأوراش الكبيرة التي يقوم بها و عن حسن نيته و بتقديره على كل المجهوات التي يبذلها في سبيل هذا الوطن ,فإذا كنا نريد التغيير فعلينا أن نكون صبورين إلى درجة كبيرة لأنه من المحال و المستحيل أن يحدث التغيير مرة واحدة و في لحظة قصيرة بل فالتغيير يحتاج إلى وقت طويل لكي يعمم على جميع القطاعات ,فشخصيا أرى أن مهما ارتفعت حدة التغييرات في هذا البلد فلن نحرز تقدما ملموسا لأن التغيير الحقيقىي الذي يجب أن يحدث هو تغير العقليات و تطهيرها من كل الشوائب التي تعشش فيها وبالتالي فأعتبر أن التغيير لن يأتي بشكل منفرد و من دون ادخار أي جهد من جميع مكونات هذا الوطن بل علينا جميعا أن نغير ثقافتنا أولا إذا كنا نطمح في تغيير أوضاعنا.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-bottom: .0001pt; margin-bottom: 0cm; margin-left: -36.0pt; margin-right: -32.4pt; margin-top: 0cm; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-7234870479394385940?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/7234870479394385940/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_11.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7234870479394385940'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7234870479394385940'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_11.html' title='لن يأتي التغيير مرة واحدة'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/-ZsAKJAHlcDo/TXtkRUoSatI/AAAAAAAAABY/tIYfeAfmsUY/s72-c/20fevafter45.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-3571544205097839663</id><published>2011-03-11T01:22:00.000+01:00</published><updated>2011-03-11T01:25:03.952+01:00</updated><title type='text'>الصراع المغربي الجزائري ...إلى أين؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh3.googleusercontent.com/-R_L3PVfOdto/TXlrtBpZqUI/AAAAAAAAABU/ugKRJInBGww/s1600/13306roro90.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="212" src="https://lh3.googleusercontent.com/-R_L3PVfOdto/TXlrtBpZqUI/AAAAAAAAABU/ugKRJInBGww/s320/13306roro90.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 21px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;تحتل قضية الوحدة الترابية مكانة مهمة في انشغالات&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;الشعب المغربي بجميع مكوناته سواء كانوا سياسيين أو مثقفين أو رياضيين فكل هذه المكونات لا يمكنها في يوم من الأيام أن تتخيل مغربا بدون صحراء أو صحراء بدون مغرب,و هذا هو الفرق الجلي و الواضح الذي&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;يظهر للعيان بين الفرد المغربي و نظيره الجزائري فوطنية الأول أسمى له من أي شئ آخر مهما كانت قيمته&amp;nbsp; فهي لا تُشترى و لا تباع لكنها تولد و تُكتسب منذ سنوات الرضاعة و التربية و بالتالي تُصبح هذه الوطنية الغالية منتقلة من جيل إلى آخر ,فالمغربي لا يمكنه في أي وقت من الأوقات تجاهل نداء وطنه للدفاع عن كيان&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;بلده إذ أن الصحراء المغربية لاتمثل له فقط مساحة شاسعة تزخر بجميع أنواع الثروات الطبيعية من غاز و طبيعي و بترول لكنها تدل أيضا على الهوية المغربية و تقاليدها و كل ما يتعلق بها,تدل على عفوية المواطن&amp;nbsp; المغربي و أنفته النفيسة التي لا يمكن أن توضع في الميزان مع أي شئ آخر,تدل على ثقافته الواسعة و&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;المترفة التي تنأى به من لهيب المشاكل الإجتماعية من أمية و بطالة ,تدل على تاريخ بلده الزاخر بالإنجازات بدءا من مساندته لفرنسا في الحرب العالمية الثانية و مرورا بالوقوف إلى جانب إخوانه العرب في محنتهم مع الإستعمار ثم انتهاءا بتحقيقه للإستقلال الغالي و النفيس ,فحتى لو دوننا صفحات&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;بل كتب&amp;nbsp; فلا يمكن أن نصور مكانة الصحراء المغربية في قلب المواطن المغربي ,فإذا استجوبت أي مغربي كان طفلا , شابا أم شيخا فلن تجد فيه ولو ذرة شك بمغربية الصحراءلأنها بالاساس خُلقت لتكون مغربية ,كل هذا الثراء الذي يملأ نفسية المغربي و يعطيه الإعتزاز بهويته و تقاليده ووطنيته يقودني نحو الإحساس بطمأنينة لا منتهية و يقين على قدرتنا التغلب&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;على أعدائنا و تحدياتنا التي لن تكسر جدارنا المكون من التضامن و التضحية في سبيل الوطن و يكفينا للتأكد من وطنية المغاربة استرجاع شريط ذكرياتنا أو ذكريات آبائنا لنعود إلى تلك المسيرة الخضراء سنة 1975 التي كسرت جميع الحواجز و خلصت في الأخير إلى استرجاع المغرب لأراضيه ,قبل الخوض في كتابتي لهذا المقال لم أكن أظن أنني&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;سأتيح كل هذا المجال لأصور ذلك الإعتزاز و الوطنية التي يتوفر عليها المواطن المغربي لكن هذا التنبأ لم يكن له اساس من الصحة ربما لأنني لم أقدر على التحكم في مسار أناملي و نوعية أفكاري و هذا كله بسبب النزعة المغربية الحاضرة في نفسي و نفس كل مغربي و مغربية, و بالرجوع إلى تاريخ الصراع المغربي الجزائري و أسبابه فسنلاحظ أنها كثيرة و متداخلة لتكون كافية لتفجير صراع إقليمي أجهد على&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;تنمية شاملة في جميع القطاعات ومنع تكتل كان سيكون له أهمية كبيرة على الساحة العالمية نظرا للمؤهلات الضخمة التي تحتوي عليها هذه البلدان,و من الأسباب التي كانت وراء نشوب هذا الصراع الإقليمي&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;1_قيام فرنسا إبان استعمارها للجزائر بتقضيم و اقتطاع أراضي من المغرب لتضيفها إلى تراب الجزائر التي كانت تعتبرها&amp;nbsp; جزءا من إمبراطريتها مما أدى بالمغرب بعد استعمار الجزائر الى المطالبة باسترجاع أراضيه المسلوبة من طرف الإستعمار الفرنسي .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; display: inline !important; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;_اندلاع حرب الرمال التي نشبت بعد الإستقلال نتيجة مطالبة المغرب بالمناطق الخاضعة للإدارة الفرنسية بالجزائر لكن هذا الطلب قوبل بالرفض من طرف الجزائر مما أدى إلى نشوب هذه الحرب.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 21px; font-weight: 800;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;2_اندلاع حرب الرمال التي نشبت بعد الإستقلال نتيجة مطالبة المغرب بالمناطق الخاضعة للإدارة الفرنسية&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;بالجزائر لكن هذا الطلب قوبل بالرفض من طرف الجزائر مما أدى إلى نشوب هذه الحرب.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;3_ظهور تنظيم جديد سنة 1973 و هو جبهة البوليساريو المشكلة أساسا من مثقفين مغاربة احتكوا بالأحزاب المغربية&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;ودُعموا من طرف الجزائر إذ قدمت لهم يد العون عن طريق تزويدها بالسلاح و بمساحة رمزية تُسمى بتندوف و هي قطعة متنازع عليها بين المغرب و الجزائر و بالتالي فقد كانت هذه الجبهة على أتم الإستعداد لتنفيذ تعليمات الجزائر و الذهاب في سياق سياستها و عدم قدرتها على اتخاذ قرارات أحادية بدون الجزائر مما أدى إلى تحالف بينهما و اندماجهما .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;4_اختيار الملك الراحل محمد الخامس التفاوض مع الجزائر و رفضه كل الإغراءات الفرنسية التي كانت تعد باسترجاع المغرب لأراضيه مقابل التخلي&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;عن دعم الثورة الجزائرية التي كانت تناهض آنذاك الإستعمار الفرنسي وهذا ما يبين التضحية المتفانية التي أقدم عليها المغرب و عاهله الراحل محمد الخامس في سبيل الجزائر و لكن في المقابل أجهضت هذه الأخيرة كل هذه التضحيات و غيرت طريقة المفاوضات و تخلت عن وعودها المبنية على النظر في مشكل الصحراء المغربية بكل جدية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;5_التدخل الأجنبي المشروط الذي دائما ما يكون عائقا في تسوية هذا المشكل و الذي يبقى همه هوالتفريق بين الجارين لمنع تكتل إقليمي سينافس القوى العظمى بشكل كبير في جميع المجالات بالإضافة إلى&amp;nbsp; نهج مجموعة من الأطراف سياسة بقعة الزيت بين البلدين (سياسة تقضي بإشعال فتيل الفتنة بين الأطراف المتنازعة عن طريق التحريض).&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;فكل هذه الاسباب كان لها نصيبها في نشر العداوة بين الجارين و كانت قادرة على طمس تلك الهوية المشتركة التي تجمع بين المواطن المغربي و الجزائري من لغة و دين وتقاليد&amp;nbsp; و أعراف,لكن الأمر الذي لم يستطع هذا الخلاف القضاء عليه هو ذلك الحلم الذي يغرد في نفسية كل فرد مغربي كان أو جزائري,الحلم بعلاقات مغربية جزائرية خالية من كل أنواع الخلافات والتشنجات,الحلم بفتح حدود تآكلت قضبانها بالصدى ,الحلم بتكتل يصل صداه إلى العالمية و ينافس القوى المستبدة بشراسة ليس فقط عن طريق المؤهلات الإقتصادية بل حتى الإجتماعية و الثقافية,الحلم برؤية مغربي وجزائري يسيران على درب واحد من الإحترام المتبادل و التقديرللأخر,الحلم بإعطاء الأعداء نموذجا يٌحتدى به في العلاقات الثنائية الودية إلى أبعد الحدود,كلما صادفت معلومات و إحصائيات عن البلد الجار الجزائر من حيث&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;مستوى التنمية الذي وصل إليه كلما اهتزت نفسيتي و شعرت بالحزن و الاسى على مايعانيه الإخوة من اضطهاد و فساد سياسي ,فكيف لبلد يعد من أهم مصدري النفط و الغاز الطبيعي التعثر في أوحال مشاكل من نظير الأمية و البطالة,أليس من الأول استثمار عائدات هذه الثروات في التنمية الإقتصادية و الإجتماعية بدل تصريفها و هدرها في شراء اسلحة لن تكون لها أهمية في المستقبل سوى تعكير المناخ الصافي الذي يسوده السلم و الإستقرار.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;و بالرجوع إلى التطورات الاخيرة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية ,فهناك عدة تغيرات تلعب لصالح المغرب و من أهمها الثورة الشعبية التي تشهدها الجارة ليبيا و التي كشفت عن تورط جبهة البوليساريو(الجزائر)في إرسال مرتزقة إلى ليبيا لمواجهة الثورة و قمع مطالب الشعب&amp;nbsp; بالإضافة إلى مستجد شهدته الجولة غير الرسمية الأخيرة التي أقيمت في مالطا و هو عدم رغبة الجزائر فتح ملف حقوق الإنسان لدرايتها بعبثية الإتهامات التي ألقتها على الجانب المغربي في هذا الشأن وأيضا عن&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;التجاوزات الخطيرة التي تشهدها هذه الدولة في هذا المجال,و بعد أن كانت 75 دولة تعترف بجبهة البوليساريو و بالإستفتاء كحل مناسب لهذه القضية استطاع المغرب أن يقلص هذا العدد إلى 40 دولة فقط عن طريق قوة مقترح الحكم الذاتي و قدرته الفائقة على إقناع المجتمع الدولي بضرورة حل هذا المشكل بعيدا عن الإستفتاء.إذن فيمكن القول بأن نزاع الصحراء المغربية لن تفك ألغازه عاجلا أم آجلا لتشابك عناصره فالمغرب سيبقى دائما في صحرائه و الصحراء في مغربها,فهذا التعنت الذي يمارسه الطرف الأخر لا يقضم سوى من مكتسباته و يبعد عليه المسافة للوصول إلى أهدافه فيكفينا معاينة الوضعية المأساوية التي يشهدها الجار من مشاكل جمة سببها الأول المسؤولين لندرك درجة الأمل التي يمكن أن نعقدها على حل هذا المشكل فلو كانت الجزائر جدية في سياستها فستبدأ حتما بتطهير مناخها الداخلي قبل أي صحراء أو بترول أو شئ من هذا القبيل,و بالتالي فالجانب الجزائري لا أمل منه في المساعدة على فك لغز هذا المشكل المعقد و بهذا يتيح للمغرب الإستفادة من صحرائه و ليبقى المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;3_ظه&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; display: inline !important; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; display: inline !important; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: 800;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; font-weight: bold; margin-right: -41.4pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-MA" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;3_ظه&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-3571544205097839663?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/3571544205097839663/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/3571544205097839663'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/3571544205097839663'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_10.html' title='الصراع المغربي الجزائري ...إلى أين؟'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/-R_L3PVfOdto/TXlrtBpZqUI/AAAAAAAAABU/ugKRJInBGww/s72-c/13306roro90.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-872154334135953739</id><published>2011-03-07T00:10:00.000+01:00</published><updated>2012-01-31T13:16:55.355+01:00</updated><title type='text'>الغنرز و لعنة الإنتكاسات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh3.googleusercontent.com/-viufMQW9Sxo/TXQUT22zQQI/AAAAAAAAABE/f3A8OlzyW-0/s1600/images%255B3%255D.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" l6="true" src="https://lh3.googleusercontent.com/-viufMQW9Sxo/TXQUT22zQQI/AAAAAAAAABE/f3A8OlzyW-0/s1600/images%255B3%255D.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يعتبر نادي الأرسنال من الفرق الإنجليزية الأربعة في إنجلترا الملقبة بالبيغ فور,إذ تأسس في فاتح ماي سنة 1886 من طرف مجوعة من العمال,وقد حاز على العديد من الألقاب التي تؤتث خزانته العريقة سواء كان الدوري الإنجليزي أو كأس الإتحاد أو غيرها من البطولات الأخرى,لكن في السنوات الأخيرة تغير مسار هذا الفريق بشكل جذري بحيث لم يفز بأي لقب منذ قرابة الست سنوات و كانت آخر مناسبة له على منصة التتويج هي عندما فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2004 2005&amp;nbsp; ليتحول بذلك من منافس شرس حتى الأمطار الأخيرة على جميع المسابقات إلى ناد يكتفي بدور التكوين و التنقيب على اللاعبين الشباب الذين لم يكتسبوا قط تلك الخبرة التي تخول لهم الإحساس بمذاق البطولات الكبرى ,و من بين المسؤولين عن هذه السياسة مدرب الفريق الفرنسي أرسين فينغر الذي يعمر في الأرسنال منذ سنة 1996 والذي لطالما عٌرف بتكوينه و اكتشافه للاعبين مغمورين ليحولهم بعد ذلك لنجوم يُساوون الملايين و ينتقلون لأفضل الأندية الأوربية,فنظرا لهذا التاريخ الغني و الزاخر بالألقاب و البطولات يُحتم على هذا النادي الحضور بشكل دوري في منصات التتويج و عدم الغياب عنها طويلا و هذا الشئ الذي يعاني منه الفريق في الآونة الأخيرة مما يؤدي إلى قرب استنفاد صبر المناصرين على سياسة فينغر التي لم تأتي بأكلها ,فيمكن القول بأن هذا الموسم يشكل منعطفا حاسما في مستقبل الفريق و خاصة آرسين فينغر الذي لن يُسمح له مرة أخرى بإهدار فرصة معانقة الألقاب,فلا أحد يمكنه أن ينكر أن سياسة فينغر تدر أموالا طائلة على النادي لكنها في نفس الوقت تحرمه من الهدف الاسمى للفريق و هو البطولات التي أصبح الجمهور متعطشا لها أكثر من أي وقت مضى,فمن غير المسموح بنادي عريق كالأرسنال الإكتفاء بالتكوين فقط و تنشيط البطولات و هذا هو الامر الجوهري الذي يجب أن يفطن له المدرب الفرنسي ,فهذا النادي ليس بأكاديمية لاختبار اللاعبين الشباب و تعليمهم أبجديات اللعبة و إنما هو خزينة لا ترضى بغير البطولات الغالية ,و السبب الوحيد وراء الإنتكاسات التي يتعرض لها الفريق في السنوات الأخيرة هو عدم وجود لاعبين ذوي خبرة كافية تمكنهم من قيادة الفريق و الذهاب به إلى الأمام فبعكس ذلك لا يتوفر الفريق سوى على لاعبين شباب لا يمكن التشكيك في موهبتهم لكنهم يحتاجون إلى الخبرة التي تخونهم في الأشواط الأخيرة و التي تحول دون منافستهم على الألقاب سواء المحلية أو الأوربية.و لهذا بات من الضروري لفريق المدفعجية مراجعة الأوراق و تغيير سياسته و محاولة المزج بين اللاعبين الشباب الموهوبين و اللاعبين المرموقين وذوي الخبر&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;للحصول على مزيج متكامل يمكن الفريق من الرجوع إلى سابق عهده .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-872154334135953739?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/872154334135953739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/872154334135953739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/872154334135953739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post_06.html' title='الغنرز و لعنة الإنتكاسات'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/-viufMQW9Sxo/TXQUT22zQQI/AAAAAAAAABE/f3A8OlzyW-0/s72-c/images%255B3%255D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-7428544492722633762</id><published>2011-03-05T19:40:00.000+01:00</published><updated>2012-01-31T13:16:55.352+01:00</updated><title type='text'>إرجعوا إلى صوابكم يا عرب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;إثر إحساسي بالتجاهل الذي تلقاه المنجزات المغربية الخارقة من قبل معظم الدول العربية سواء محترفين متألقين في كبريات الفرق الأوربية أو أوراش مهمة تدعم البنية الكروية المغربية كالأكاديميات و الملاعب ,قررت أن أبادلهم الحقد بحقدين لكنني لم أنجح في ذلك لأنهم لا يتوفرون أصلا على نعم يمكن أن يُحسدوا عليها بل بالعكس من ذلك فهم لم يتذوقوا بعد طعم التألق في الدوريات الأوربية ,فأتذكر في يوم غير بعيد أن المسمى ياسر القحطاني الذي كنت أحسب أنه مطرب ذهب إلى فريق إنجليزي(بواسطة عليا) لكن تصوروا أنه لم ينجح في الإختبارات البدنية ,بكل صراحة عندما أشاهد الحقد و التجاهل الإرادي الذي تمارسه الصحافة العربية تجاه اللاعبين المحترفين العالميين كالشماخ و الحمداوي و و و و و ...يخالج نفسي شعور بالإعتزاز و التفوق و ريادة المغرب للعالم العربي في كرة القدم من جميع النواحي و من جهة ثانية أحس بالأسف على الكرة العربية التي تحسد المغرب على نعمته جراء النقص و الحرمان الذي تعاني منه (كان الله في عونهم)&lt;br /&gt;فالمغرب لا يحتاج للفوز بالكؤوس القارية ليعتبر بلد رائد في كرة القدم بل يكفينا فقط الثقة التي تمنح للاعبينا من كبريات الفرق الأوربية و العالمية فهذا أكبر دليل على تفوقنا ,فإذا كانت مصرأو السعودية أو الكويت بلدان متفوقة كرويا فلماذا لا نشاهد لاعبيها يسطعون في الساحة الأوربية بكل بساطة لأنهم وزنهم لا يساوي شيئا في الميزان الذي يحكم بالحق بعيدا عن التضخيم الإعلامي أو الإنتماء الوطني .&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-7428544492722633762?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/7428544492722633762/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7428544492722633762'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/7428544492722633762'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='إرجعوا إلى صوابكم يا عرب'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-5860298862938741034</id><published>2011-03-05T18:42:00.000+01:00</published><updated>2012-01-31T13:16:55.348+01:00</updated><title type='text'>ماذا لو نظمنا كأس العالم 2010</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;فمن شاهد وضعية المدن المغربية جراء الأمطار التي عصفت بها مستغلة بنيتها التحتية الهشة فلن يصدق أن المغرب كان في يوم من الأيام على بعد خطوة صغيرة من تنظيم نهائيات كأس العالم 2010 بل أكثر من ذلك سيعتقد أنه في بلد حقق استقلاله قبل سنوات قليلة فقط,لن نقول أن الحظ قد خاننا في عدم تنظيم كأس العالم لكنه على عكس ذلك فقد حالفنا لأننا لو نجحنا في تنظيم هذا المحفل العالمي فسندخل في متاهات سنجني من ثمارها أضرار كبيرة ستقضي حتما على صمعة المغرب سواء الإقتصادية أو السياسية.أعتقد أن القاعدة التي تقول أن تنظيم كأس العالم يساهم في التنمية الإقتصادية كانت ستُكسر في المغرب لو نجحنا في التنظيم لأنها هذا الأخير سيكون بمثابة حرب أهلية سنخلف من ورائها خسائر لا تحمد عقباها, ففي كل لحظة تراودني تساؤلات كثيرة(ماذا أعددنا لتنظيم هذا العرس الكروي ?هل سننجح في هذا التنظيم رغم المحسوبية و الزبونية التي لازالت تطال الوسط المغربي ………?)فلا ألمس أي مؤشر إيجابي يشجع هذا الترشيح الذي كان سنة 2004 فكل المعطيات كانت ضدنا من ملاعب ,فنادق,طرق برية,الأمن,...........مقابل جنوب إفريقيا التي كانت تملك بنية تحتية قوية مترجمة على أرض الواقع بخلاف المغرب الذي كان يأمل بنيل هذا التنظيم بمخططات مستقبلية لم و لن يكون لها وجود.خلاصة القول هي أننا لن نحلم بالتطور و التقدم في أي مجال كباقي الدول الأخرى مادامت عقليتنا لم تتغير,مادامت السلطة تعتبر غاية أكثر من أن تعتبر وسيلة لخدمة و تنمية هذا البلد,مادامت أشكال الفساد تعشش في السياسي أو المسير الرياضي المغربي ............فضمان الإزدهار الرياضي و السياسي ثم الإقتصادي لا يتطلب إمكانيات مادية و بشرية بقدر ما يحتاج إلى عقلية مطعمة بالروح الوطنية و خالية من كل فكرة تؤدي إلى تغليب المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-5860298862938741034?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/5860298862938741034/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/2010.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5860298862938741034'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/5860298862938741034'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/03/2010.html' title='ماذا لو نظمنا كأس العالم 2010'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2499366519632836320</id><published>2011-01-31T15:10:00.000+01:00</published><updated>2011-01-31T15:10:11.820+01:00</updated><title type='text'>الثورة المُصلحة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;تعرف بعض البلدان العربية ثورات شعبية كبرى في إطار المطالبة بإسقاط الأنظمة الحاكمة التي شابت و أصبحت كهلة في&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;مناصبها و انساقت وراء لذة الحكم حتى أضحى الرأي العام يشكك في جمهورية هذه الدول بحيث اعتبرها ملكية لتشبث رؤسائها بالسلطة والقيادة ,و قد انبثقت هذ الثورة عن احتجاجات &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;عنيفة&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; &lt;span lang="AR-MA"&gt;على الأوضاع الإجتماعية المزرية في الجزائر لتتحول في رمشة عين إلى مطالب سياسية عبر تونس تهدف إلى الإطاحة بالنظام الحاكم ,فلم تكن لتتحول هذه المطالب إلى الشق السياسي لولا أخذ&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الشعب التونسي للمبادرة نظرا للانخفاض الكبير الذي يعرفه هذا البلد في نسبة الأمية و كذا توفر الشريحة الشبابية على وعي كبير يسمح لهم باستيعاب كل ما يمر به وطنهم و باكتشاف كل خباياه بشكل عميق,إذن فيمكن القول أن جوهر هذه الإحتجاجات التي تعرفها البلدان العربية كان سببها الشعب التونسي الذي أنار مسار الدول الأخرى سواء المصرية أو اليمنية أو الجزائرية التي لطالما عانت من الإستبداد و الظلم و تقييد الحريات ثم الإضطهاد و نهب الثروات الضخمة التي تزخر بها هذه الدول لكن رغم هذا الفائض فهي لا تزال تعيش فقرا في التنمية سواء الإجتماعية و الإقتصادية بالإضافة إلى العائق الكبير الذي يتطلب تغييرا جذريا في العقليات لا في الأشخاص وهو الفساد السياسي الذي يفتك في الهيكل التنظيمي و يبعثر أوراقه.ومن أهم التحديات التي تعرفها هذه البلدان هو التباين الكبير في هيكلتها إذ تشهد غنى في الثروات الطبيعية وفقرا في التنمية فعلى سبيل المثال الجزائر التي تتوفر على كميات ضخمة من الغاز الطبيعي و البترول يمكن أن تجعلها من القوى الإقتصادية العالمية الكبرى لكنها للأسف فهي تستخدم هذا الغنى و تصرفه في المعدات و الأسلحة الحربية جعلتها من الشركاء المهمين لروسيا &lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;بدل استثماره في القضاء على البطالة و تحسين الأوضاع الإجتماعية المزرية التي مافتئ الشعب يعاني منها ,فكل هذه المظاهر والأسباب هي التي عجلت في نشوب ثورة و سخط شعبي سيِساهم لا محالة إلى عدة نتائج كتعديل الدستور الذي ظهرت فيه عدة ثغرات كعدم تقييد الرئيس بفترتين على رأس السلطة ,بالإضافة إلى الرفع من الحد الأدنى للأجور و لكن هذه النتائج فقد تختلف من بلد لأخر فقد شاهدنا سلفا كيف تمكن الشعب التونسي من الكشف عن التجاوزات الخطيرة في السلطة و كيف انتهت ثورته بانتصار عجل برحيل الرئيس مما سيؤدي إلى مناخ سياسي يمكن أن نسميه بالنظيف,ومن جهة أخرى فنحن نرى صمود الرئيس المصري الذي يواجه احتجاجات جد عنيفة أراد أن يُخفض من وثيرتها بتغييره للحكومة ,إذن فتختلف ظروف هذه البلدان لكن يبقى هدف شعوبها واحد و هو الإطاحة بالأنظمة التي لم تستصغ بعد فكرة التخلي عن الحكم الذي يشكل لأصحابه غاية قبل أن يكون وسيلة لخدمة مصالح المجتمع.&lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;فقد شكلت هذه الثورة التي تعرفها البلدان العربية مجالا للمواطن المغربي ليتسائل عن إمكانية انتقال هذه العدوى إلى بلدنا إذ تباينت ردود الفعل من متنبئ لتأثرنا بما يحدث في الجوار و من يجزم باستحالة حدوث ثورة كبرى في المغرب,فمن وجهة نظري الشخصية أرى أن احتمال تأثرالمغرب بجيرانه يظل جد ضئيل و ذلك لأسباب عديدة منها انخفاض المستوى الثقافي للمواطن المغربي مما لا يترك له الفرصة في الخوض في مسائل بلاده و فقهه بأسرارها ,بالإضافة إلى قوة الجهاز الأمني المغربي و تأييد الشعب لجلالة الملك الذي لا يدخر جهدا في القيام بمشاريع تساهم في تحسين الأوضاع الإجتماعية حسب وكالة فيتش التي اعتبرت أن المغرب يعرف دينامية كبيرة في جميع المجالات تجعله بعيدا عن تكهنات سيره &lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;على مسار جيرانه رغم بعض الصعوبات التي يعرفها هذا البلد في المجال السياسي من فساد ومحسوبية ,وبالتالي فيمكن اعتبار هذه الوضعية الراهنة التي تعيشها الساحة العربية بمثابة &lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;مرحلة انتقالية ستظهر نتائجها على المدى المتوسط و البعيد هدفها &lt;span dir="rtl" lang="AR-MA" style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-ansi-language: FR; mso-bidi-language: AR-MA; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;تلطيف المناخ السياسي مما سيؤدي لا محلة إلى تنمية في جميع المجالات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2499366519632836320?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2499366519632836320/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/01/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2499366519632836320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2499366519632836320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/01/blog-post_31.html' title='الثورة المُصلحة'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-8202611520081809185</id><published>2011-01-27T20:14:00.000+01:00</published><updated>2011-01-27T20:14:11.365+01:00</updated><title type='text'>التفريط في الهوية الوطنية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مخطئ هو من يظن بأن المغرب تخلص من الإستعمار الفرنسي بجميع أساليبه, فبرغم انتهاء حقبة الإستعمار العسكري الفرنسي منذ ما يزيد عن خمسون عاما إلا أننا لا زلنا نشهد أنواعا و أنواعا أخرى أكثر تأثيرا و خطورة تُمارس على مجتمعنا أو بالأحرى يقابلها المجتمع المغربي بصدر رحب إذ أنه يبادر للتشبث بها .و أكثر مظهر يوضح للعيان مدى التبعية التي أصبحنا نصوبها نحو الغرب هو الإصطناع في حواراتنا اليومية و ذلك بإضافة عبارات نقتبسها من اللغة الفرنسية و التي لا تمت بأي صلة لتقاليدنا و أعرافنا التي كانت في وقت سابق غير بعيد مقدسة من طرف أجدادنا الذين لم يدخروا جهدا في صيانتها و الحفاظ عليها من كل تحريف و ضياع فتشبثوا بلغتنا العربية التي تعتبر من بين جواهر ديننا الإسلامي الحنيف و الدليل على ذلك أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم بلونها,فعلينا الإعتراف أن اللغة الفرنسية أصبحت تسيطرعلى كلامنا في كل زمان و مكان في الشارع ,في البيت,في وسائل الإعلام المرئية,فبعد أوقات عصيبة من التأمل في هذا الإشكال و التساؤل في نوعية أسبابه و إيجابية أو سلبية نتائجه خلص ذهني بنتيجة لا يمكن تزييفها بحيث أن (الوعي المبالغ فيه)للمغاربة أدى بهم إلى اعتبار أن تعلم اللغة الفرنسية في السنوات التعليمية الأولى للطفل يعد مظهرا من مظاهر التطور الثقافي حتى أصبحنا نلمس أن بعض الأطفال يتقنون اللغات الأجنبية مقابل تلعثمهم في لغتهم الأم , غير مبالين في ذلك لغتهم العربية التي تعد أساس ثقافتهم , عندما أقرأ في الصحف أن هناك جماعات متطرفة من الأديان الأخرى تحاول المس بقدسية الإسلام فلا يفاجئني هذا الخبر إذ أنني أتوقعه سلفا لأن المسلمين الذين استخلفهم الله في الأرض للحفاظ على صورة الإسلام الناصعة و تبليغ رسائل هذا الأخير التي تنبني على الإحترام و الليونة في التعامل مع الآخر و غيرها من الشيم الحميدة التي يجب على كل مسلم أن يتصف بها فرطوا في المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتبليغ رسالة الإسلام الحميدة و بالتالي انساقوا وراء الإغراءات الغربية الهادفة للسيطرة على كل ما يمثل الهويات الوطنية للدول العربية.&lt;br /&gt;&lt;strike&gt;&lt;/strike&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-8202611520081809185?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/8202611520081809185/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8202611520081809185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/8202611520081809185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='التفريط في الهوية الوطنية'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-4538637275708542375</id><published>2010-12-30T18:14:00.001+01:00</published><updated>2010-12-30T18:14:47.221+01:00</updated><title type='text'>التبعية العمياء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;من الأشياء التي أضحت تلقائية والتي نلمسها بكل وضوح &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;في مجتمعنا الحالي هو الإحتفال بالسنة الميلادية الجديدة التي لا تمت بأي صلة بالأعراف و التقاليد الإسلامية والعربية المحافظة على جوهرها المقدس و أصالتها المصونة,كلما تقترب السنة من الإنتهاء حتى نتحول شكلا ومضمونا إلى نصارى و مسيحيين متخلصين من&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الصبغة الإسلامية التي تميزنا عن كل الديانات الأخرى فإعلامنا ينتج بسخاء حفلات يزينها نجوم من كل أنحاء العالم مقابل أموال طائلة مستمدة من حقوق المواطن وموائدنا التي لا تعرف حينها إلا الحلويات المقشدة التي يشتهيها أطفالنا وحتى كبارنا,فنتبادل التهاني بكل بشاعة و نجامل بعضنا البعض بهدايا متصلة تاريخيا بأديان سماوية مختلفة,إذن فيمكن القول أن المجتمع المغربي أصبح مدمنا على كل ما هو غربي و متمسكا بكل عادات هذا الأخير حتى ولو كانت طائفية المصدر في حين تمر أعياد دينية مهمة لا ندرك تاريخها كميلاد السنة الهجرية الجديدة التي تمر مرور الكرام&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;و التي لا تترك ورائها أي آثر في نفوسنا بل و لا تخلف في أعماقنا أي اعتزاز بقدسيتها و أهميتها ,من هذه السطور الصغيرة الحجم و الكبيرة المعنى نستطيع أن نلمس الدرجة المنحطة التي أصبح يقطنها في مجتمعنا المغربي والهوية العربية المغتصبة التي انساقت وراء التأثيرات الغربية التي يبقى هدفها الوحيد هو السيطرة على المواطن العربي من جميع الجوانب.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-4538637275708542375?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/4538637275708542375/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/4538637275708542375'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/4538637275708542375'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_30.html' title='التبعية العمياء'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-6824666863828160608</id><published>2010-12-29T20:36:00.001+01:00</published><updated>2010-12-29T20:36:54.664+01:00</updated><title type='text'>مغرب التناقضات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="mso-bidi-language: AR-MA;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;أعتز بكوني مغربيا و أفتخر بإلمامي الكبير بالتاريخ الذهبي لهذا البلد بداية من مساندته لفرنسا في الحرب العالمية الثانية و مساهمته في هزم الألمان و حلفائها ووصولا إلى تحقيقه الإستقلال الغالي و النفيس ,لكن إياك و أن تُغر بهذه المظاهر لأنني عاجز حتى الآن في تصنيف بلادي اجتماعيا و اقتصاديا و حائر في أية خانة يمكنني أن أضعه هل ضمن الأغنياء أم مع الفقراء ,كل سنة تمر بفصولها الأربعة حتى أجد نفسي ضائعا وسط الطريق,فصل الصيف الذي لا تنتهي بهائجه في هذا البلد السعيد من مهرجانات ضخمة و سهرات لا تكرر إلا مرة في العمر حيث يحضر للمغرب كل مشاهير العالم من كل طيف و لون ليذهبوا محملين بحزمات من المال الذين لا يؤدون مقابلها سوى حضورهم الجسدي والتي تُخصم من الراتب المتواضع لذلك المواطن البسيط&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;محافظين على الإمتيازات اللامحدودة للنواب البرلمانيين و أمثالهم و التي تتراكم كلما زاد الوضع تأزما,الصيف الذي لا يمر حتى يخلف في أنفاسنا الحسرة و الندم على كل تلك الأموال الطائلة التي تُهدر في العدم حالمين بربعها لنرى مغربا مزدهرا بكل المقاييس عكس ذلك الإزدهار الإنحرافي الذي نشهده كل صيف في المهرجانات و الحفلات التي لا تزيد الطين إلا بلة, ليصبح وطننا بلد الرفاهية و الإستجمام متخلصا من جميع أشكال العراقيل التي تجعله عبدا مأمورا للدول المتقدمة,لكن لا تدوم هذه المباهج إلا بضعة أشهر ليحل علينا فصل الشتاء و يكشف كل الحقائق المتعلقة بنا و يضعنا في الميزان العادل الذي يعطي القيمة السليمة ,هذا الفصل الذي لا ينفع معه لا التعتيم الإعلامي و لا غيره من الطرق و الوسائل المبيتة التي لا تسأم الدولة و الإعلام من ممارستها بحيث يظهر للعيان الحالة المأساوية التي يصبح عليها بلدنا من كوارث نسميها نحن فقط عظمى تكون سببها أمطار تحمل لقب الغزارة .فلا ندرك ضخامة الحماقة التي تقوم بها الدولة حتى نذوق مرارة المعاناة التي تنبثق من الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية المزرية و البنية التحتية الهشة لنحمل حينها المسؤولية لها &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ليكون هذا الفصل بمثابة جرس إنذار بالوضعية الحقيقية و الخطيرة لهذا البلد لتعرف الحكومة وقتها المديونية من جيرانينا الغربيين الذين يصبحون بمثابة محرك و آمر لجميع مسائلنا الداخلية .من هنا يظهر لنا الكم الهائل من التناقضات التي يتخبط فيها هذا البلد الذي لم و لن يعرف في المستقبل معنى الإزدهار و التطور إذا اتبع هذه السياسة الحالية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-6824666863828160608?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/6824666863828160608/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/6824666863828160608'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/6824666863828160608'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html' title='مغرب التناقضات'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-4518356898232804045</id><published>2010-12-27T20:14:00.001+01:00</published><updated>2012-01-31T13:16:55.346+01:00</updated><title type='text'>الأزمة المغربية......مرض مزمن صعب العلاج</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;عرفت كرة القدم المغربية عبر تاريخها إنجازات كبيرة لها الفضل في الرقي بالكرة الإفريقية إذ كان المغرب أول منتخب إفريقي يتجاوز الدور الثاني في نهائيات كأس العالم سنة 1986 ,بالإضافة إلى الفوز بكأس إفريقيا سنة 1976 ,لكن رغم كل هده الإنجازات التي حققتها الكرة المغربية إلى أن هده الأخيرة شهدت إخفاقات مذلة و كان آخرها احتلال المرتبة الأخيرة في التصفيات المؤهلة لكأسي العالم و إفريقيا , إذ أصبح من شبه المستحيل أن يحجز المنتخب الوطني مكانا له في نهائيات كأس إفريقيا التي كان الرأي العام المغربي يعتقد أنها ستكون بمثابة مسابقة إعدادية و تحضيرية لنهائيات كأس العالم المقرر إجراءها بجنوب إفريقيا ,و من هده النقطة تبدأ العوامل المساهمة في كل هده الإخفاقات و هو التفاؤل اللا محدود للجمهور المغربي و الصحافيين بالإضافة إلى تضخيم قيمة اللاعبين الدين لا يستحقون كل تلك الأضواء المسلطة عليهم ,فأتدكر قبل المبارة الأولى أمام الغابون في دور المجموعات عن التصفيات المؤهلة لكأسي العالم و إفريقيا كنت أشاهد برنامج مستودع و لاحظت التفاؤل و الثقة الكبيرين لدى الصحفيين (المغرب غادي يربح 0_3 ) (حنا عندنا الإمكانيات باش ندوزو لهاد كأس العالم بسهولة ) ,أما العامل الثاني و الدي له دور كبير في هده المكانة المتأخرة التي تحتلها الكرة المغربية حاليا و هو التسيير فهدا الأخير يٌؤطر من أشخاص (بينهم و بين الكرة غير الخير و الإحسان) يلعبون بمشاعر المغاربة و غيرتهم الكبيرة على بلدهم ,فرغم كل الإمكانيات المادية الكبيرة التي سُخرت للجامعة الملكية لكرة القدم من طرف جلالة الملك محمد السادس إلى أن البنية التحتية لا تزال ضعيفة بما في دلك الملاعب التي تصلح لكل شيء إلا لإجراء مباراة في كرة القدم بالإضافة إلى انخفاض مستوى البطولة الوطنية ,فخلا صة القول تتمثل في أن المسؤولية هي مشتركة بين الصحافة و اللاعبين و الطاقم التقني الرباعي و لكن القسط الأكبر من هده المسؤولية يتحمله المسير المغربي الدي ما زال ينقصه الشيء الكثير من الغيرة و التضحية و على العكس من دلك فهو يبرع في انتهاب الأموال التي من شأنها أن تساهم في ازدهار الكرة المغربية.&lt;br /&gt;و من وجهة نظري الشخصية المتواضعة أعتقد أن المسير المغربي (روؤساء الأندية _أعضاء الجامعة _.......) هو المساهم الأكبر في هده المهزلة الكروية لأن الجانب المادي يلعب دور كبير في الدهاب بأي بلد نحو الأمام في جميع المجالات بما فيها الرياضة و لكن للأسف فهده الأموال بدل أن تسخر في تنمية القطاع الرياضي و الكروي فهي تدهب إلى جيوب مافيا المسييرين .&lt;br /&gt;في رأيكم ما هو الحل الأنجع لتخليص كرة القدم المغربية من هده الشوائب و طرد هده الفئة المحتالة من هدا المجال ?&lt;br /&gt;يتبع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-4518356898232804045?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/4518356898232804045/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_3926.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/4518356898232804045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/4518356898232804045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_3926.html' title='الأزمة المغربية......مرض مزمن صعب العلاج'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2131822092804150323</id><published>2010-12-27T20:12:00.001+01:00</published><updated>2010-12-27T20:12:31.461+01:00</updated><title type='text'>التعليم المغربي في هوة الضياع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شهد التعليم المغربي في الآونة الأخيرة صفعة قوية إثر تمركزه في الصفوف المتأخرة عن التصنيف الذي أصدره البنك الدولي ,و في نظر أغلب شرائح المنظومة التعليمية (متمدرسين,رجال التعليم,مسؤولون,....)لم تكن هده النتيجة مفاجئة بالنظر إلى الإكراهات و الظروف التي تواكب سير هدا المجال , فهدا الإخفاق الذي عرفه التعليم المغربي سيفتح لنا أبواب كثيرة للحديث عن الأطراف التي ساهمت و لا زالت تساهم في الحالة المزرية لهدا القطاع.&lt;br /&gt;فالتعليم بصفة عامة يعد من بين الأسس التي تنبني عليها أي دولة قوية و ذلك بتكوين المتمدرسين في ظروف جيدة و الإعتماد عليهم مستقبلا في قيادة الوطن في جميع المجالات ,ولكن في المغرب نجد العكس إذ أن المؤسسة التعليمية تساهم في انحراف الشباب فيصبحون مدمنين على أشياء مٌضرة كالمخدرات و الكحول بالإضافة إلى امتهانهم الجريمة و السرقة ليشكلوا خطرا كبيرا على المجتمع و هدا ما يبين لنا الدور العكسي الدي يلعبه التعليم , فهناك مسؤولية مشتركة يتحملها كل من المسؤولون :باتخادهم قرارات غير فعالة لا تساهم في إصلاح المنظومة التعليمية بل تؤدي بها إلى الهلاك بالإضافة إلى العادة التي أصبحت كلاسيكية في المغرب و هي انتهاك الميزانيات التي من شأنها أن تدفع بهدا القطاع نحو الأحسن و لكن للأسف فهده الأموال تستثمر لتشبع رغبات أٌناس يفتقدون إلى الغيرة و التضحية و التفاني في عملهم.&lt;br /&gt;المتمدرسين :يعتبرون الضحية الكبرى في هدا المشكل ولكن في نفس الوقت يتحملون جزء من المسؤولية و دلك بعدم مساهمتهم في تحقيق الأهداف التي يراهن عليها التعليم المغربي.&lt;br /&gt;رجال التعليم : يستهزؤن بالثقة التي تمنح لهم من آولياء الأمور إذ أن معظم الأساتذة غير مهتمين بوضعية المتمدرسين ,و من أهم الفضائح التي ترتكبها أغلب هده الفئة و هي الزبونية فهده الأخيرة تعتبر من أهم العوامل المساهمة في تدهور التعليم بحيث أن هناك فئات من التلاميذ يضمنون نجاحهم قبل خوضهم في السنة الدراسية لعدة أسباب منها العلاقة الدموية التي تربطهم برجال التعليم أو المسؤولون.&lt;br /&gt;أعتقد أن جميع المخططات الحالية و المستقبلية لن تنجح إلا بتغيير العقلية المغربية الهاوية في هدا المجال عوض أن نتبع سياسة ارتجالية قد تنجح أو لا تنجح. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2131822092804150323?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2131822092804150323/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2131822092804150323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2131822092804150323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post_27.html' title='التعليم المغربي في هوة الضياع'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2697668191239176462</id><published>2010-12-27T19:48:00.000+01:00</published><updated>2010-12-27T19:51:15.678+01:00</updated><title type='text'>ماذا لو نظمنا كأس العالم 2010</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;فمن شاهد وضعية المدن المغربية جراء الأمطار التي عصفت بها مستغلة بنيتها التحتية الهشة فلن يصدق أن المغرب كان في يوم من الأيام على بعد خطوة صغيرة من تنظيم نهائيات كأس العالم 2010 بل أكثر من ذلك سيعتقد أنه في بلد حقق استقلاله قبل سنوات قليلة فقط,لن نقول أن الحظ قد خاننا في عدم تنظيم كأس العالم لكنه على عكس ذلك فقد حالفنا لأننا لو نجحنا في تنظيم هذا المحفل العالمي فسندخل في متاهات سنجني من ثمارها أضرار كبيرة ستقضي حتما على صمعة المغرب سواء الإقتصادية أو السياسية.أعتقد أن القاعدة التي تقول أن تنظيم كأس العالم يساهم في التنمية الإقتصادية كانت ستُكسر في المغرب لو نجحنا في التنظيم لأنها هذا الأخير سيكون بمثابة حرب أهلية سنخلف من ورائها خسائر لا تحمد عقباها, ففي كل لحظة تراودني تساؤلات كثيرة(ماذا أعددنا لتنظيم هذا العرس الكروي ?هل سننجح في هذا التنظيم رغم المحسوبية و الزبونية التي لازالت تطال الوسط المغربي ………?)فلا ألمس أي مؤشر إيجابي يشجع هذا الترشيح الذي كان سنة 2004 فكل المعطيات كانت ضدنا من ملاعب ,فنادق,طرق برية,الأمن,...........مقابل جنوب إفريقيا التي كانت تملك بنية تحتية قوية مترجمة على أرض الواقع بخلاف المغرب الذي كان يأمل بنيل هذا التنظيم بمخططات مستقبلية لم و لن يكون لها وجود.خلاصة القول هي أننا لن نحلم بالتطور و التقدم في أي مجال كباقي الدول الأخرى مادامت عقليتنا لم تتغير,مادامت السلطة تعتبر غاية أكثر من أن تعتبر وسيلة لخدمة و تنمية هذا البلد,مادامت أشكال الفساد تعشش في السياسي أو المسير الرياضي المغربي ............فضمان الإزدهار الرياضي و السياسي ثم الإقتصادي لا يتطلب إمكانيات مادية و بشرية بقدر ما يحتاج إلى عقلية مطعمة بالروح الوطنية و خالية من كل فكرة تؤدي إلى تغليب المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2697668191239176462?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2697668191239176462/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/2010.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2697668191239176462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2697668191239176462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/2010.html' title='ماذا لو نظمنا كأس العالم 2010'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7487414453335947037.post-2482815563520814011</id><published>2010-12-27T19:43:00.000+01:00</published><updated>2010-12-27T20:08:31.610+01:00</updated><title type='text'>ميزانية الدولة في جيب القناة الثانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;أصبحت الساحة الإعلامية المغربية مكتظة بمنابر لا تعد و لا تحصى و خصوصا السمعية البصرية منها التي احتلت حيزا هاما في المنظومة اليومية للمواطن المغربي الذي أصبح يبرمج يومه حسب المواد الهائلة الكم التي تقدمها هذه القنوات,و من المتعارف عليه أن المجال السمعي البصري رأى النور لهدف ترجمة هموم و مشاكل المواطن و لعبه دور المجهر الذي يكشف عن كل الحقائق الخلفية من أجل تنوير المجتمع المغربي الذي لا يزال وللأسف يعاني من التعتيم الإعلامي سواء في الميدان الإجتماعي أو السياسي أو الإقتصادي,رغم أن الشبكة الإعلامية المغربية تضم قنوات حديثة العهد كالرابعة و السادسة ثم الرياضية بالإضافة إلى ميدي تيفي التي فوتت مؤخرا للقطاع العام إلا أننا أصبحنا نلمس ذلك التطور الكبير بحيث أنها أضحت تتحفنا ببرامج مهمة بخلاف القنوات الكهلة و أخص بالذكر هنا القناة الثانية التي تعتبر المولود الثاني للقنوات المغربية إذ تأسست سنة 1989على يد مجموعة أمنويم شمال أفريقيا (ONA)قبل أن تبتاعها الدولة المغربية,فهذه القناة المذكورة سلفا دشنت افتتاحها بكذبة سافلة على المشاهد المغربي مفادها أنها تبث من الدارالبيضاء رغم أنها استعانت بالبث من فرنسا قبل أن تحوله إلى الدارالبيضاء بعد مدةغير قصيرة,و الحقيقة المطلقة هي أنها ادخرت جهدا لتفيد المجتمع المغربي ببرامج ثقافية تساعده على مسايرة مستجدات العالم بل بالعكس من ذلك فهي قتلت وتقتل خياله بأفلام أجنبية حقيرة شكلا و مضمونا ناهيك عن ترجمتها العجيبة التي تجعل من المواطن إنسانا يعيش و يندمج بين صورة ذلك المجتمع الأجنبي الرفاهي و الغني ببنياته التحتية ومقوماته الإقتصادية و صوت الوسط المغربي الذي لا يزال يتخبط في مشاكل جد بسيطة كالأمية ,فلماذا نسافر إلى تلك العوالم الشاهقة هل لننسى ظروفنا التي تفتقد للشفقة و الرحمة أم لنتمسك بخيط رقيق من حلم بعيد المنال ? .كلما شاهدت برامج فنية في تلك القناة يسيطر عليها أجانب يأتون لإكرام وفادتهم و يذهبون ساخرين على هذا البلد كلما أنجب فكري مجموعة من التناقدات التي تجتاحني و تقلق راحة بالي ,تارة أرى مغربا غنيا و رفاهيا يهدر ماله في برامج فنية تستضيف نصف نجوم و من أهم هذه البرامج (سهران معاك الليلة)فهذا الأخير يجلب فنانين من كافة أنحاء العالم العربي و يسخر لهم أموالا طائلة أصحابها في أمس الحاجة إليها لأجل مشاهدة ساعة و نصف أسبوعيا مملة تمر مرور السلحفاة بالإضافة إلى البرنامج الشهري الآخر(نسولو النجوم)الذي تصرف فيه أموال المواطن بصفة غريبة و مضحكة حيث تتشاير و تتطاير آلاف الدراهم ليكون مآلها في الأخير مجهولا رغم الدعاية السينمائية التي يقوم بها البرنامج في آخر الحلقات بإحضاره ممثلي لجمعيات قد تكون وهمية لتسليمهم ذلك الكنز من المال,و تارة أخرى أرى مغربا يسبح في مشاكل جمة لايقوى على تجاوزها و التغلب عليها ,أحاول و أحاول أن أتذكر يوما أثلجت صدري هذه القناة ببرنامج مثير يحمل في طياته الإستفادة والإثارة ليخرج منه المشاهد فائزا بمعلومات ثمينة و لكن للأسف لا أقوى على التذكر أو بالأحرى لا أجد ما ترك بصمته و آثره في نفسي,نعم الكل يعلم أن الدولة تساهم بشكل كبير في رأسمال القناة و أن هذه الأموال هي أموال المواطنين البسطاء الذين هم في غنى عن سهرات فنية و ترفيهية أمام رصاص الحياة القاتل الذي لا يرحم ,و لكن ماذا في وسع هذا الموطن أن يفعل غير الشكاية أمام فاتورة الماء و الكهرباء التي تُضخم بصورة غير بعيدة عن الخيال,فماذا نرجو من الأجيال الصاعدة من الإنضباط الثقافي و العلمي و ربما الأخلاقي إذا كان القطاع السمعي البصري الذي يعتبر الملاذ والمصدر الوحيد لهم للإكتساب يفتقد هذه الضوابط ,فهذا القطاع الذي كسر تلك الجلسة العائلية الحميمية و فرض العزلة و الوحدة الصامتة.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7487414453335947037-2482815563520814011?l=rafikayoub.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://rafikayoub.blogspot.com/feeds/2482815563520814011/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2482815563520814011'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7487414453335947037/posts/default/2482815563520814011'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://rafikayoub.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='ميزانية الدولة في جيب القناة الثانية'/><author><name>ayoub</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04031802641755310144</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_za68aL8qKJY/TRjct8hO3ZI/AAAAAAAAAAQ/rk7PS89x8Qc/S220/101_0614.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
